السيد جعفر مرتضى العاملي

11

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

وقد قيل لعلي - وتصرح طائفة من الروايات : بأن أبا بكر وعمر ، بعد أن ردهما النبي « صلى الله عليه وآله » قصدا علياً « عليه السلام » إلى محل عمله ، فقالا له ( 1 ) - : لم لا تخطب فاطمة ؟ ! فخطبها « عليه السلام » إلى النبي « صلى الله عليه وآله » ؛ فزوجه إياها . وصرح « صلى الله عليه وآله » غير مرة : بأنه إنما زوجه إياها بأمر من السماء ، كما صرحت به المصادر الكثيرة التي ذكرناها وغيرها . وجاء : أن سعد بن معاذ ، أو أم أيمن ، أو جماعة من الأنصار ، قد طلبوا منه « عليه السلام » أيضاً أن يخطب فاطمة ( 2 ) . ولا مانع من أن يكون جميع المذكورين قد طلبوا منه ذلك ، لما يرون من مكانته وقرباه من النبي « صلى الله عليه وآله » ، بالإضافة إلى أهليته وفضله في نفسه . وقد عاتب أبو بكر وعمر النبي « صلى الله عليه وآله » على منعهم ،

--> ( 1 ) راجع المصادر المتقدمة ؛ فإن كثيراً منها قد صرح بذلك . ( 2 ) راجع المصادر المتقدمة ؛ فإن كثيراً منها قد صرح بذلك .