السيد جعفر مرتضى العاملي

233

الصحيح من سيرة الإمام علي ( ع )

وقال سبط ابن الجوزي : يسمى علي « عليه السلام » : البطين ، لأنه كان بطيناً من العلم . وكان يقول « عليه السلام » : « لو ثنيت لي الوسادة لذكرت في تفسير * ( بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ) * حمل بعير » . ويسمى : الأنزع ، لأنه كان أنزع من الشرك » ( 1 ) . ونسب هذا إلى ابن عباس أيضاً ( 2 ) . وقد يحاول البعض أن يقول : إن هذا التفسير إنما هو لأجل بيان فضل علي « عليه السلام » ، واختصاصه بمزيد من الخلوص في التوحيد ، والتفرد في العلوم والمعارف . ولا يمنع ذلك من أن يكون أنزعاً وبطيناً في صفاته

--> ( 1 ) تذكرة الخواص ص 117 و 118 وراجع : مجمع البحرين ج 4 ص 395 والنهاية لابن الأثير ج 5 ص 42 وراجع : الفصول المهمة لابن الصباغ ج 1 هامش ص 607 والإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » للهمداني ص 55 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 33 ص 225 والأنوار العلوية ص 6 . ( 2 ) علل الشرايع ( ط دار الحجة للثقافة ) ج 1 ص 191 و ( ط المكتبة الحيدرية - النجف سنة 1385 ه - ) ج 1 ص 159 وبحار الأنوار ج 35 ص 53 عنه ، ومعاني الأخبار ( ط مركز النشر الإسلامي ) ص 63 ومناقب آل أبي طالب لابن شهرآشوب ج 2 ص 306 وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب « عليه السلام » في الكتاب والسنة والتاريخ ج 8 ص 331 وشرح إحقاق الحق ( الملحقات ) ج 30 ص 146 .