النسائي

190

السنن الكبرى

يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم فمضوا فكان الذي كان فلما كان الليل جاء أبو سفيان بن حرب فقال أفيكم محمد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تجيبوه ثم قال أفيكم محمد فليجيبوه ثم قال أفيكم محمد الثالثة فلم يجيبوه فقال أفيكم بن أبي قحافة فلم يجيبوه فقال أفيكم بن أبي قحافة فلم يجيبوه حتى قالها ثلاثا ثم قال أفيكم بن الخطاب حتى قالها ثلاثا فلم يجيبوه فقال أما هؤلاء فقد كفيتموهم فلم يملك عمر نفسه فقال كذبت يا عدو الله ها هو ذا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وأنا أحياء ولك منا يوم سوء فقال يوم بيوم بدر الحرب سجال وقال في حديث زياد ثم قال أعل هبل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجيبوه قالوا ما نقول يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال قولوا الله أعز وفي حديث زياد الله أعلى وأجل ثم قال لنا عزى ولا عزى لكم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أجيبوه قالوا يا رسول الله وما نقول قال قولوا الله مولانا ولا مولى لكم ثم قال أبو سفيان إنكم سترون في القوم مثلة لم آمر بها ثم قال لم تسؤني ( 8636 ) أخبرنا محمد بن عبد الأعلى قال حدثنا المعتمر عن أبيه قال حدثنا السميط عن أنس بن مالك قال لما افتتحنا مكة ثم إنا غزونا حنينا قال فجاء المشركون بأحسن صفوف رأيت قال فصف الخيل ثم صفة المقاتلة ثم صف النساء من وراء ذلك ثم صف الغنم ثم صف النعم قال ونحن بشر كبير قد بلغنا ستة آلاف وعلى مجنبة خيلنا خالد بن الوليد قال فجعلت خيلنا تلوذ خلف ظهورنا قال فلم نلبث أن انكشف خيلنا قال فنادى رسول الله صلى الله عليه وسلم يا للمهاجرين ثم قال يا للأنصار يا للأنصار قال أنس هذا حديث عمته قال قلنا لبيك يا رسول الله قال