النسائي
174
السنن الكبرى
كانت لي جارية بت ترعى غنما لي في قبل أحد والجوانية فاطلعت عليها اطلاعة فإذا الذئب قد أخذ منها شاة وأنا من بني آدم آسف كما يأسفون لكني صككتها صكة فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فعظم ذلك علي قلت ألا أعتقها يا رسول الله قال النبي لها من أنا قالت أنت رسول الله قال لها أين الله قالت في السماء قال أبو عبد الرحمن وفي هذا الحديث قال أعتقها فإنها مؤمنة ولم أفهمه كما أردت سلام المشرك ( 8590 ) أخبرنا محمد بن عبد الله بن يزيد قال حدثنا سفيان عن عمرو سمع عطاء عن بن عباس قال لحق المسلمون رجلا في غنيمة له فقال السلام عليكم فقتلوه وأخذوا غنيمته فأنزل الله تعالى * ( ولا تقولوا لمن ألقى إليكم السلام لست مؤمنا تبتغون عرض الحياة الدنيا ) * تلك الغنيمة قول المشرك أسلمت لله ( 8591 ) أخبرنا قتيبة بن سعيد قال حدثنا الليث عن بن شهاب عن عطاء بن يزيد عن عبيد الله بن عدي بن الخيار عن المقداد بن الأسود أنه أخبره أنه قال يا رسول الله أرأيت إن لقيت رجلا من الكفار فقاتلني فضرب إحدى يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ مني بشجرة فقال أسلمت لله أفأقتله يا رسول الله بعد أن قالها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتله قال قلت يا رسول الله إنه قطع يدي ثم قال ذلك بعد أن قطعها أفأقتله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم