النسائي
261
السنن الكبرى
إن رسول الله صلى الله عليه وسلم اعتكف العشر الأول من رمضان ثم اعتكف العشر الوسط في قبة القبة ثم أطلع رأسه فكلم الناس فدنوا منه فقال إني أعتكف العشر الأول ألتمس هذه الليلة ثم اعتكفت العشر الوسط ثم أتيت فقيل لي إنها في العشر الأواخر فمن أحب منكم أن يعتكف فليعتكف فاعتكف الناس معه قال وإني أريتها ليلة العشرين وقد قام إلى الصبح بركن المسجد فأبصرت الطين والماء فخرج حين فرغ من صلاة الصبح وجبينه وروثه أنفه فيهما الطين وإذا فهي إحدى وعشرين من العشر الأواخر الاعتكاف بغير صوم وذكر اختلاف ألفاظ الناقلين لخبر عمر في ذلك الاختلاف على عبيد الله بن عمر ( 3349 ) أنبأ إسحاق بن إبراهيم قال أنبأ حفص بن غياث عن عبيد الله عن نافع عن بن عمر عن عمر قال قلت يا رسول الله إني نذرت أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام وقد جاء الله بالاسلام فقال أوف بنذرك ( 3350 ) أنبأ يعقوب بن إبراهيم قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال حدثني نافع عن بن عمر أنه سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا رسول الله إني نذرت أن أعتكف ليلة في المسجد الحرام في الجاهلية قال أوف بنذرك ( 3351 ) أنبأ أحمد بن عبد الله بن الحكم قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت عبيد الله عن نافع عن بن عمر أن عمر كان قد جعل عليه يوما يعتكفه في الجاهلية فسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأمره أن يعتكف