النسائي

178

السنن الكبرى

عن رجاء بن حياة قال بنى يعلى بن عقبة بامرأته في رمضان فأصبح جنبا فسأل أبا هريرة فقال أفطر فقال ألا أصوم هذا اليوم وأجزيه بيوم مكانه قال لا فأتى مروان فذكر ذلك له فأرسل أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام إلى عائشة فسألها عن ذلك فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير احتلام فيغتسل ثم يصبح صائما قال ألق بها أبا هريرة قال جاري جاري قال عزمت عليك ألا لقيته فحدثه الحديث قال أما إني لم أسمعه من النبي صلى الله عليه وسلم إنما حدثني بذلك الفضل بن عباس قلت لرجاء من حدثك عن يعلى قال إياي حدث به يعلى وفيما قرأ علينا أحمد بن منيع قال أنبأ إسماعيل عن أيوب عن عكرمة بن خالد عن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث قال إني لاعلم الناس بهذا الحديث بلغ مروان أن أبا هريرة يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من أدركه الصبح وهو جنب فلا يصوم يومئذ فأرسل إلى عائشة يسألها عن ذلك فانطلقت معه فسألها فقالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنبا من غير احتلام ثم يصوم يومه فرجع إلى مروان فحدثه فقال إنه لجاري وإني لأكره أن أستقبله بما يكره فقال له اعزم عليك لتلقينه قالوا فلقيه فحدثه فقال حدثني الفضل قال أبو عبد الرحمن خالفهما عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن ( 2931 ) فرواه عن أبيه عن جده عن أبي هريرة عن أسامة بن زيد أنبأ جعفر بن مسافر قال حدثنا بن أبي فديك قال حدثني بن أبي ذئب عن عمر بن أبي بكر بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده أن عائشة أخبرته أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخرج إلى الصبح ورأسه يقطر ماء نكاحا من غير حلم ثم يصبح صائما فذكر ذلك عبد الرحمن لمروان بن الحكم فقال مروان أقسمت عليك إلا ذهبت إلى أبي هريرة فحدثته هذا قال عبد الرحمن غفر الله لك إنه لي صديق ولا أحب أن أرد عليه قوله وكان أبو هريرة يقول