أحمد بن الحسين البيهقي

328

السنن الكبرى

من كان يناظره روى بعضكم ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى ثلاث ركعات في كل ركعة قلت له هو من وجه منقطع ونحن لا نثبت المنقطع على الانفراد ووجه نراه والله أعلم غلطا قال وهل يروى عن ابن عباس صلاة ثلاث ركعات قلنا نعم أخبرنا سفيان عن سليمان الأحول يقول سمعت طاوسا يقول خسفت الشمس فصلى بنا ابن عباس في صفة زمزم ست ركعات في أربع سجدات فقال فما جعل زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن ابن عباس أثبت من سليمان الأحول عن طاوس عن ابن عباس قلت الدلالة عن ابن عباس موافقة حديث زيد بن أسلم عنه روى عن عبد الله بن أبي بكر عن صفوان بن عبد الله بن صفوان قال رأيت ابن عباس صلى على ظهر زمزم في كسوف الشمس ركعتين في كل ركعة ركعتين وابن عباس لا يصلي في الخسوف خلاف صلاة النبي صلى الله عليه وسلم إن شاء الله وإذا كان عطاء بن يسار وصفوان بن عبد الله والحسن يروون عن ابن عباس خلاف ما روى سليمان الأحول كانت رواية ثلاث أولى ان تقبل وعبد الله بن أبي بكر وزيد بن أسلم أكثر حديثا وأشهر بالعلم بالحديث من سليمان قال فقد روى عن ابن عباس انه صلى في زلزلة ثلاث ركعات في كل ركعة قلت لو ثبت عن ابن عباس أشبه أن يكون ابن عباس فرق بين خسوف الشمس والقمر والزلزلة وانه سوى بينهما فأحاديثها أكثر وأثبت مما رويت فأخذنا بالأكثر الا ثبت * قال الشيخ وإنما أراد الشافعي بالمنقطع حديث عبيد بن عمير حيث قاله عن عائشة رضي الله عنها بالتوهم وأراد بالغلط حديث عبد الملك بن أبي سليمان فان ابن جريج خالفه فرواه عن عطاء عن عبيد بن عمير وقال أحمد بن حنبل اقضي لابن جريج على عبد الملك في حديث عطاء وفيما حكى أبو عيسى الترمذي رحمه الله في كتاب العلل عن محمد بن إسماعيل البخاري رحمه الله أنه قال