محمد بن إسماعيل الكحلاني الصنعاني ( الأمير )

231

سبل السلام

يحضر معه مشهدا ، أو على من كلمه يسيرا أو ماشاه قليلا ، أو رآه على بعد أو في حال الطفولية ، وإن كان شرف لصحبة حاصلا للجميع ، ومن ليس له منهم سماع منه فحديثه مرسل من حيث الرواية ، ويعرف كون الشخص صحابيا بالتواتر أو الاستفاضة أو الشهرة أو باخبار بعض الصحابة أو بعض ثقات التابعين ، أو باخباره عن نفسه بأنه صحابي إذا كان دعواه ذلك تدخل تحت الامكان ( أو إلى التابعي ، وهو من لقي الصحابي كذلك . فالأول : المرفوع . والثاني : الموقوف . والثالث : المقطوع . ومن دون التابعي فيه مثله ، ويقال للأخيرين الأثر والمسند مرفوع صحابي بسند ظاهره الاتصال ، فان قل عدده ) عدد رجال السند ( 1 ) فاما أن ينتهي إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، أو إلى إمام ذي صفة عليه ) كالحفظ والفقه والضبط والتصنيف ( كشعبة ) ومالك والشافعي والثوري والبخاري ومسلم ونحوهم ( فالأول : العلو المطلق . والثاني : النسبي ، وفيه ) في العلو النسبي ( الموافقة ، وهي الوصول إلى شيخ أحد المصنفين من غير طريقه ، وفيه البدل : وهو الوصول إلى شيخ شيخه كذلك . وفيه المساواة : وهي استواء عدم الاسناد من الراوي إلى آخره ) آخر الاسناد ( مع إسناد أحد المصنفين . وفيه المصافحة : وهي الاستواء مع تلميذ ذلك المصنف ) على الوجه المشروح في المساواة ( ويقابل العلو بأقسامه النزول ، فان تشارك الراوي ومن روى عنه في السنن واللقى ) الاخذ عن المشايخ ( فهو ) رواية ( الاقران ، وإن روى كل منهما عن الاخر فهو المدبج ، وإن روى عمن دونه ) في السن أو في اللقى أو في المقدار ( فالأكابر عن الأصاغر . ومنه ) رواية ( الاباء عن الأبناء ) والصحابة عن التابعين ، والشيخ عن تلميذه ( وفي عكسه كثرة . ومنه من روى عن أبيه عن جده ، وإن اشترك اثنان عن شيخ وتقدم موت أحدهما فهو السابق واللاحق ، وإن روى عن اثنين متفقي الاسم ) أو مع اسم الأب أو مع الجد أو مع النسبة ( ولم يتميزا فباختصاصه بأحدهما يتبين المهمل ، وإن جحد الشيخ مروية جزما رد أو احتمالا قبل في الأصح . وفيه من حدث ونسي ، وإن اتفق الرواة في صيغ الأداء ) كسمعت فلانا ، قال : سمعت فلانا الخ ( فهو المسلسل . وصيغ الأداء : سمعت وحدثني ثم أخبرني ، وقرأت عليه ثم قرئ عليه وأنا أسمع ، ثم أنبأني ، ثم ناولني ، ثم شافهني ، ثم كتب إلى ) المشافهة والكتابة بالإجازة ( ثم عن ونحوها ) من الصيغ المحتملة للسماع والإجازة ولعدم السماع أيضا ، وهذا مثل : قال وذكر وروى ( فالأولان ) سمعت وحدثني ( لمن سمع وحده من لفظ الشيخ ، فان جمع فمع غيره ) وقد تكون النون للعظمة لكن بقلة ،