السيد جعفر مرتضى العاملي

88

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

ويدل على ذلك أيضاً قول عتبة بن أبي لهب : ما كنت أحسب أن الأمر منصرف * عن هاشم ، ثم منها عن أبي حسن إلى أن قال : وآخر الناس عهداً بالنبي ومن * جبريل عون له في الغسل والكفن ( 1 )

--> ( 1 ) راجع : تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 124 والغدير ج 3 ص 232 وج 7 ص 93 عنه ، وعن رسائل الجاحظ ص 22 وأسد الغابة ج 4 ص 40 وتاريخ أبي الفداء ج 1 ص 164 والاستيعاب لابن عبد البر ج 3 ص 1133 وشرح النهج للمعتزلي ج 6 ص 21 وج 13 ص 232 والصراط المستقيم ج 1 ص 237 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 187 والبحار ج 12 ص 337 وج 28 ص 352 ومناقب أهل البيت « عليه السلام » للشيرواني ص 47 والتفسير الكبير للرازي ج 2 ص 212 وج 18 ص 212 والجوهرة في نسب الإمام علي وآله للبري ص 122 والعثمانية للجاحظ ص 293 والوافي بالوفيات ج 21 ص 183 .