السيد جعفر مرتضى العاملي

84

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

شعبة يدَّعي : أنه أحدث الناس عهداً برسول الله « صلى الله عليه وآله » ويقول : أخذت خاتمي ، فألقيته ، وقلت : خاتمي سقط من يدي ، لأمسَّ رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فأكون آخر الناس عهداً به ( 1 ) . ونقول : إن ما ادّعاه المغيرة لنفسه ، لا يصح ، كما أن ما ادّعوه لقثم بن العباس غير صحيح أيضاً . . وإن صححه الحاكم ، أو غيره . . فلاحظ ما يلي : 1 - بالنسبة للمغيرة نقول : قال الحاكم أصح الأقاويل : أن آخر الناس عهداً برسول الله « صلى الله عليه وآله » قثم بن العباس ( 2 ) . وعن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال : لما وضع رسول الله « صلى الله عليه وآله » في لحده ألقى المغيرة بن شعبة خاتمه في قبر النبي « صلى الله عليه وآله » ، فقال علي : إنما ألقيته لتنزل .

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 339 ومجمع الزوائد ج 9 ص 361 وراجع : شرح النهج للمعتزلي ج 13 ص 41 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 452 والبداية والنهاية ج 5 ص 291 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 1078 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 537 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 495 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 339 . وراجع : ذخائر العقبى ص 238 والآحاد والمثاني ج 1 ص 295 والاستيعاب ( ط دار الجيل ) ج 3 ص 1304 وشرح النهج للمعتزلي ج 16 ص 140 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 304 وأسد الغابة ج 4 ص 197 وتهذيب التهذيب ج 8 ص 324 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 589 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 495 .