السيد جعفر مرتضى العاملي
73
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وعن ابن عباس : أنه « صلى الله عليه وآله » سُلّ من قبل رأسه ( 1 ) . وروي : أن أبا طلحة لحد له « صلى الله عليه وآله » ، ثم خرج أبو طلحة ، ودخل علي « عليه السلام » القبر ، فبسط يده ، فوضع النبي « صلى الله عليه وآله » وأدخله اللحد ( 2 ) . وعن أبي عبد الله « عليه السلام » : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » لحد له أبو طلحة الأنصاري ( 3 ) . وعن ابن عباس قال : لما أرادوا أن يحفروا لرسول الله « صلى الله عليه وآله » دعا العباس رجلين فقال لأحدهما : اذهب إلى أبي عبيدة بن الجراح ، وكان يضرح لأهل مكة . وقال لآخر : اذهب إلى أبي طلحة ، وكان هو الذي
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 334 والمسند للشافعي ج 1 ص 215 والسنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 54 ونصب الراية ج 2 ص 350 و 351 وكتاب الأم للشافعي ج 1 ص 311 ومختصر المزني ص 39 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 492 وراجع : المعتبر ج 1 ص 299 وتذكرة الفقهاء ( ط . ج ) ج 2 ص 91 و ( ط . ق ) ج 1 ص 52 ونهاية الإحكام للعلامة الحلي ج 2 ص 275 . ( 2 ) البحار ج 22 ص 516 ج 78 ص 318 وعن فقه الرضا ص 20 و ( نشر المؤتمر العالمي للإمام الرضا ) ص 183 وجامع أحاديث الشيعة ج 3 ص 400 ومستدرك الوسائل ج 2 ص 316 . ( 3 ) البحار ج 22 ص 538 عن الكافي ( الفروع ) ج 1 ص 46 و ( ط دار الكتب الإسلامية - طهران ) ج 3 ص 166 وتهذيب الأحكام للطوسي ج 1 ص 451 والوسائل ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 3 ص 166 و ( ط دار الإسلامية ) ج 2 ص 836 ورياض المسائل ج 2 ص 218 والحدائق الناضرة ج 4 ص 100 ونهاية الإحكام للعلامة الحلي ج 2 ص 274 والمعتبر للمحقق الحلي ج 1 ص 296 .