السيد جعفر مرتضى العاملي

46

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

عليه الأقرباء والخواص ، ولم يحضر أهل السقيفة ، وكان علي « عليه السلام » أنفذ إليهم بريدة ، وإنما تمت بيعتهم بعد دفنه « صلى الله عليه وآله » ( 1 ) . وروى سليم بن قيس أيضاً ، عن سلمان قال : إنه « صلى الله عليه وآله » لما غسله علي « عليه السلام » وكفنه أدخلني وأدخل أبا ذر والمقداد وفاطمة وحسناً وحسيناً « عليهم السلام » ، فتقدم علي عليه السلام وصففنا خلفه وصلى عليه ، وعائشة في الحجرة لا تعلم قد أخذ الله ببصرها . ثم أدخل عشرة من المهاجرين وعشرة من الأنصار ، فكانوا يدخلون ويدعون ويخرجون ، حتى لم يبق أحد شهد من المهاجرين والأنصار إلا صلى عليه ( 2 ) . ونلاحظ على هاتين الروايتين : أولاً : أن قولهم : إنهم استمروا في الصلاة عليه يوم الاثنين وليلة الثلاثاء حتى الصباح ، ويوم الثلاثاء لا يتلاءم مع ما ذكرته الرواية نفسها

--> ( 1 ) المناقب لابن شهرآشوب ج 1 ص 206 والأنوار البهية ص 48 ومستدرك الوسائل ج 2 ص 263 و 264 وجامع أحاديث الشيعة ج 3 ص 349 والدر النظيم ص 195 والبحار ج 22 ص 525 . ( 2 ) كتاب سليم بن قيس ( بتحقيق الأنصاري ) ص 143 وراجع : الاحتجاج ج 1 ص 106 والبحار ج 22 ص 506 وج 28 ص 262 وج 78 ص 385 والأنوار البهية ص 47 والحدائق الناضرة ج 10 ص 451 وجامع أحاديث الشيعة ج 3 ص 350 وجواهر الكلام ج 12 ص 103 وراجع : كشف اللثام ( ط . ق ) ج 1 ص 132 و ( ط . ج ) ج 2 ص 362 والوسائل ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 3 ص 83 و ( ط دار الإسلامية ) ج 2 ص 779 وإعلام الورى ج 1 ص 270 والحدائق الناضرة ج 10 ص 451 .