السيد جعفر مرتضى العاملي
378
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
5 - وبالنسبة لعملنا في هذا الكتاب نود أن نعترف ونعتذر ، فنعترف بما يلي : ألف : إننا بسبب تباعد أوقات عملنا فيه ، لم نستطع في مراجعاتنا لمصادر النصوص أن نعتمد على طبعة واحدة منها ، فاختلفت الطبعات لكثير من تلك المصادر ، حتى في الفصل الواحد ، وربما بين صفحة وأخرى ، بل بين مورد وآخر . . مثل : كنز العمال ، طبقات ابن سعد ، تاريخ الطبري ، الإصابة ، مسند أحمد ، البداية والنهاية ، السيرة النبوية لابن هشام ، تاريخ اليعقوبي ، صحيح البخاري ، صحيح مسلم ، الكافي ، البحار ، وعشرات المصادر الأخرى . . ب : قد يلمس القارئ الكريم بعض الاختلاف في طريقة التعاطي مع النصوص فيما بين الثلث الأول من أجزاء هذا الكتاب ، وبين الأجزاء التي تلتها ، حيث آثرنا في الأجزاء العشرين الأخيرة أن نعتمد طريقة حشد طائفة من النصوص أولاً ، ثم نبدأ بمناقشتها ، أو بالتحليل لنصوصها . أو بتسجيل تحفظات ، أو إثارة تساؤلات حولها . . ضمن عناوين لاحقة . . حيث وجدنا في هذه الطريقة بعضاً من السهولة علينا ، وإن كانت قد توجب حالة من التوزع للمطالب ، والتباعد بين موقع النص ، وموضع مناقشته ، أو تحليل نصوصه . . الأمر الذي قد يتسبب بحدوث توهمات لدى القارئ الذي لم يطلع على طريقتنا التي ألمحنا إليها ، فيتوهم موافقتنا على مضمون النص ، مع أن الأمر على خلاف ذلك . .