السيد جعفر مرتضى العاملي

36

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

ورووا : أن جبرئيل نزل على رسول الله « صلى الله عليه وآله » بحنوط ، وكان وزنه أربعين درهماً ، فقسمه رسول الله « صلى الله عليه وآله » ثلاثة أجزاء : جزء له ، وجزء لعلي ، وجزء لفاطمة صلوات الله عليهم ( 1 ) . وعن هارون بن سعد قال : كان عند علي مسك فأوصى أن يحنط به ، وكان علي يقول : هو فضل حنوط رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 2 ) . وعن علي « عليه السلام » قال : قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » :

--> ( 1 ) البحار ج 22 ص 544 و 545 و 504 وج 78 ص 312 وعلل الشرائع ص 109 و ( منشورات المكتبة الحيدرية ) ج 1 ص 302 وتهذيب الأحكام ج 1 ص 290 والوسائل ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 3 ص 13 و 14 والوسائل ( ط دار الإسلامية ) ج 2 ص 730 و 731 والكافي ( الفروع ) ج 1 ص 42 و ( ط دار الكتب الإسلامية ) ج 3 ص 151 وعن أمالي الشيخ ج 2 ص 4 و 6 وعن الاحتجاج ص 72 - 75 ومختلف الشيعة ج 1 ص 390 والحدائق الناضرة ج 4 ص 24 وجامع أحاديث الشيعة ج 3 ص 218 وسنن النبي « صلى الله عليه وآله » للطباطبائي ص 251 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 324 عن ابن سعد ، والحاكم في الإكليل ، وفي هامشه عن دلائل النبوة للبيهقي ج 7 ص 249 ، وفقه السنة ج 1 ص 515 والسنن الكبرى للبيهقي ج 3 ص 406 وتحفة الأحوذي ج 4 ص 60 ومعرفة السنن والآثار ج 3 ص 138 ونصب الراية ج 2 ص 307 والدراية في تخريج أحاديث الهداية ج 1 ص 230 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 288 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 580 .