السيد جعفر مرتضى العاملي
317
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
ويسمع آخر يقول : « إني لأرى عجاجة لا يطفئها إلا دم » ( 1 ) . ويستل الزبير سيفه ، ويقول : « لا أغمده حتى يبايع علي » . فيقول عمر : « عليكم بالكلب » . فيؤخذ سيفه من يده ، ويضرب به الحجر فيكسر ( 2 ) . كما أن المقداد يُدْفَعُ في صدره ( 3 ) ، ويضرب أنف الحباب بن المنذر ويُكْسَرُ ( 4 ) . والأمر الأدهى من ذلك كله أن أبا بكر بعث عمر بن الخطاب إلى بيت الزهراء « عليها السلام » وقال له : إن أبوا فقاتلهم . فأقبل بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة فقالت :
--> ( 1 ) الغدير ج 3 ص 253 وج 7 ص 76 والسقيفة وفدك للجوهري ص 39 وشرح النهج للمعتزلي ج 1 ص 221 وج 2 ص 44 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 449 والكامل في التاريخ ج 2 ص 326 . ( 2 ) الإمامة والسياسة ج 1 ص 18 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 203 والرياض النضرة ج 1 ص 207 وشرح النهج للمعتزلي ج 1 ص 174 وج 2 ص 156 وج 6 ص 11 و 47 والأمالي للمفيد ص 49 والاحتجاج للطبرسي ج 1 ص 95 والبحار ج 28 ص 184 . ( 3 ) الصوارم المهرقة ص 58 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 146 وكتاب الأربعين للماحوزي ص 266 وشرح النهج للمعتزلي ج 1 ص 174 . ( 4 ) الغدير ج 5 ص 368 وشرح النهج للمعتزلي ج 1 ص 174 وكتاب الأربعين للماحوزي ص 266 .