السيد جعفر مرتضى العاملي

312

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

مني ، وهو رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 1 ) . ثم جعلها شورى في ستة أشخاص . كما أن عائشة نفسها قد أنكرت أن يكون « صلى الله عليه وآله » قد أوصى إلى أحد ، مدعية أنه « صلى الله عليه وآله » انخنث في حجري . . فمتى أوصى لعلي أو لغيره ؟ ! ( 2 ) . وهذا الاختلاف الظاهر في مواقف هؤلاء الذين استولوا على الخلافة من صاحبها الشرعي ، يدل على أنها كلها تأويلات جاءت بعد الوقوع ، من دون أن يكلفوا أنفسهم عناء الاعتراف بالحق ، والتنازل عن الحق لأهله بعد اغتصابه منهم .

--> ( 1 ) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 309 وفي هامشه عن : البخاري ج 13 ص 218 ( 7218 ) والبيهقي في الدلائل ج 7 ص 222 ومسلم في الإمارة ، باب الاستخلاف ج 3 ص 1454 ( 11 ) ، وراجع المصادر المتقدمة في الهوامش السابقة . ( 2 ) راجع : سنن ابن ماجة ج 1 ص 519 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 482 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 261 وعمدة القاري ج 14 ص 31 وشرح مسلم للنووي ج 11 ص 88 وصحيح مسلم ج 5 ص 75 وصحيح البخاري ج 3 ص 186 ومسند أحمد ج 6 ص 32 وخلاصة عبقات الأنوار ج 3 ص 286 وشرح أصول الكافي ج 6 ص 114 وسبل الهدى والرشاد ج 7 ص 361 .