السيد جعفر مرتضى العاملي

304

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وترك هؤلاء سقيفة أولئك ، ليواصلوا فيها نزاعاتهم ، وخرجوا إلى المسجد لمعالجة أمر علي وبني هاشم ، وذلك بوضعهم أمام الأمر الواقع ، ومواجهتهم بأمر قد قضي ، ولا مجال للنقاش فيه ولا للعودة عنه . الذين لم يبايعوا أبا بكر : وقد تخلف عن بيعة أبي بكر جماعة منهم : بنو هاشم ، وعلي ، والعباس ، والفضل بن العباس ، وعتبة بن أبي لهب ، وسعد بن عبادة ، وسلمان ، وعمار ، والمقداد ، وأبو ذر ، وأبي بن كعب ، وسعد بن أبي وقاص ، والزبير ، وطلحة ، والبراء بن عازب ، وخزيمة بن ثابت ، وفروة بن عمرو الأنصاري ، وخالد بن سعيد بن العاص ( 1 ) . والذين بايعوه إنما بايعوه كرهاً ( 2 ) . ومن المقولات المشهورة قول أبي بكر : « إن بيعتي كانت فلتة وقى الله

--> ( 1 ) مروج الذهب ج 2 ص 301 والعقد الفريد ج 4 ص 259 وشرح النهج للمعتزلي ج 1 ص 131 وأسد الغابة ج 3 ص 222 وتاريخ الأمم والملوك ( ط دار المعارف ) ج 3 ص 208 والكامل في التاريخ ج 2 ص 325 و 331 وتاريخ اليعقوبي ( ط الغري ) ج 2 ص 103 و 105 وسمط النجوم العوالي ج 2 ص 244 والسيرة الحلبية ( ط البهية بمصر ) ج 3 ص 356 والمختصر لأبي الفداء ج 1 ص 156 . وراجع : الرياض النضرة ج 1 ص 167 وتاريخ الخميس ج 1 ص 188 وابن عبد ربه ج 3 ص 64 وتاريخ أبي الفداء ج 1 ص 156 وابن شحنة ( بهامش الكامل ) ج 11 ص 112 والجوهري حسب رواية ابن أبي الحديد ج 2 ص 130 - 134 . ( 2 ) راجع : شرح النهج للمعتزلي ج 1 ص 219 وج 6 ص 9 و 11 و 19 و 40 و 47 و 48 و 49 .