السيد جعفر مرتضى العاملي
28
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
« صلى الله عليه وآله » وهو في قميصه ، أو ثيابه ، وهي كثيرة ، فلاحظ ما يلي : 1 - الرواية المتقدمة عن الإمام الكاظم « عليه السلام » وقد تضمنت قول جبرئيل لعلي « عليه السلام » : يا علي ، لا تجرد أخاك من قميصه ، فإن الله لم يجرده ( 1 ) ، فغسله في قميصه . 2 - عن بريدة : ناداهم مناد من الداخل : أن لا تنزعوا عن رسول الله قميصه ( 2 ) . 3 - إن العباس « رحمه الله » قد علل عدم حضوره غسل رسول الله « صلى الله عليه وآله » بقوله : « لأني كنت أراه يستحي أن أراه حاسراً » . 4 - قد ورد أنه نادى منادٍ : يا علي بن أبي طالب ، استر عورة نبيك ، ولا تنزع القميص . 5 - في حديث المناشدة : أنه « عليه السلام » غسله مع الملائكة ، وهم
--> ( 1 ) مستدرك الوسائل ج 2 ص 198 عن الطرف ، والمصباح ، والبحار ج 22 ص 544 و 546 وج 78 ص 305 عن أمالي الشيخ الطوسي ج 2 ص 7 و 8 وعن الطرائف ص 44 و 45 و 48 وراجع : شرح الأخبار ج 2 ص 418 وجامع أحاديث الشيعة ج 3 ص 155 ومستند الشيعة للنراقي ج 3 ص 150 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 322 عن ابن ماجة ، وتلخيص الحبير ج 5 ص 117 ونيل الأوطار ج 4 ص 66 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 471 والمستدرك للحاكم ج 1 ص 362 والسنن الكبرى للبيهقي ج 3 ص 387 وعون المعبود ج 8 ص 288 وتهذيب الكمال ج 22 ص 300 وميزان الاعتدال للذهبي ج 3 ص 294 والبداية والنهاية ج 5 ص 280 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 517 .