السيد جعفر مرتضى العاملي
277
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وستين » فراجع . ويؤيد ذلك أيضاً : روايتهم عن يزيد الأصم : أن النبي « صلى الله عليه وآله » قال لأبي بكر : « أنا أكبر أو أنت » ؟ ! قال : لا ، بل أنت أكبر مني وأكرم ، وخير مني ، وأنا أسن منك » ( 1 ) . فكيف يدَّعون : أن أبا بكر عاش ثلاثاً وستين سنة فقط ؟ ! ( 2 ) . وإذا كان أبو بكر أكبر من النبي « صلى الله عليه وآله » سناً ، وكان كبر السن يوجب التقدم في المقامات والمناصب الإلهية ، فالمفروض أن يكون أبو بكر هو النبي . مع الإشارة إلى أن ما يشبه هذه الرواية ينقل عن العباس مع النبي « صلى الله عليه وآله » أيضاً ( 3 ) .
--> ( 1 ) الرياض النضرة ج 1 ص 160 وتاريخ مدينة دمشق ج 30 ص 25 وتاريخ الخلفاء ص 99 وعن تاريخ خليفة بن خياط ، وأحمد ، وابن عساكر ، والاستيعاب ( مطبوع مع الإصابة ) ج 2 ص 226 والغدير ج 7 ص 270 . وراجع المصادر المتقدمة في الهوامش السابقة . ( 2 ) راجع : المعارف لابن قتيبة ص 172 والجامع الصحيح للترمذي ج 5 ص 564 وتاريخ الأمم والملوك ج 3 ص 216 وج 2 ص 155 والاستيعاب ج 1 ص 335 وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 1 ص 205 والكامل في التاريخ ج 2 ص 75 وأسد الغابة ج 3 ص 223 وعيون الأثر ج 1 ص 64 والسيرة الحلبية ج 3 ص 367 والإصابة ج 2 ص 341 و 344 ومجمع الزوائد ج 9 ص 60 ومرآة الجنان ج 1 ص 56 و 69 . ( 3 ) راجع : تهذيب الكمال للمزي ج 14 ص 227 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 97 وراجع : تاريخ مدينة دمشق ج 26 ص 282 .