السيد جعفر مرتضى العاملي

275

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

حارثة ، ثور بن كلدة ، الجعد بن قيس المرادي ، حسان بن ثابت ، حكيم بن حزام ، حمزة بن عبد المطلب ، حنيفة بن جبير ، حويطب بن عبد العزى ، حيدة بن معاوية ، خنابة بن كعب ، خويلد بن مرة ، ربيعة بن الحارث ، سعيد بن يربوع ، سلمة السلمي ، سلمان الفارسي ، أبو سفيان ، صرمة بن أنس ، صرمة بن مالك ، طارق بن المرقع ، الطفيل بن زيد ، عاصم بن عدي ، العباس بن عبد المطلب ، عبد الله بن الحارث ، عدي بن حاتم ، عدي بن وداع ، عمرو بن المسبح ، فضالة بن زيد ، قباث بن أشيم ، قردة بن نفاثة ، لبيد بن ربيعة ، اللجلاج الغطفاني ، المستوعز بن ربيعة ، معاوية بن ثور ، منقذ بن عمرو ، النابغة الجعدي ، نوفل بن الحارث ، نوفل بن معاوية . وأبو قحافة ( 1 ) . 3 - بماذا استحق عمر بن الخطاب التقديم على سائر الناس ، الذين كانوا أكبر منه سناً ، حتى أوصى إليه أبو بكر بالخلافة دونهم ! ! . 4 - إن كبر السن لا يعطي للإنسان قدرات جسدية ولا فكرية ، ولا يجعله متحلياً بفضائل الأخلاق ، وبالمزايا الحميدة ، ولا يعطيه أهلية لقيادة الأمة ، لأن ما يوجب ذلك هو العلم والتقوى ، والشجاعة والسياسة ، والتدبير والعقل الراجح و . . و . . ولم يذكر كبر السن في جملة صفات القائد والخليفة والحاكم . ومجرد كبر السن لا يعني أن أبا بكر كان حائزاً على شيء من ذلك . 5 - ولو أغمضنا النظر عن جميع ذلك ، فإننا نقول : إنهم يدّعون : أن أبا بكر كان مع النبي « صلى الله عليه وآله » في سفره إلى

--> ( 1 ) الغدير ج 7 ص 281 - 285 .