السيد جعفر مرتضى العاملي

161

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وقد يجاب عن هذا : باحتمال أن يكون الرسم المتقارب للكلمتين هو الذي أوقع الرواة في الاشتباه في القراءة . 5 - في بعض تلك الروايات : أنه « صلى الله عليه وآله » قد اتهم جماعة من اليهود بالأمر ، فجمعهم ، وسألهم عنه ، فأقروا به . . وفي بعضها الآخر : أن المتهم به هو خصوص تلك المرأة منهم . . 6 - بعضها يقول : إن الذي أكل هو بشر بن البراء فقط ، وبعضها الآخر يضيف قوله : وأكل القوم . . وبعض ثالث يقول : كانوا ثلاثة ، وضعوا أيديهم في الطعام ، ولم يصيبوا منه . 7 - بعضها يقول : إن الذي حجم النبي « صلى الله عليه وآله » في هذه المناسبة هو أبو طيبة وقيل : بل حجمه أبو هند . . 8 - بعض الروايات يقول : إنه بعد اعتراف اليهودية بما فعلت ، أمرهم النبي « صلى الله عليه وآله » بالتسمية ، والأكل من الشاة ، فأكلوا فلم يضر ذلك أحداً منهم . . وبعضها الآخر يقول : لم يأكلوا . . وتضرر الرسول « صلى الله عليه وآله » ، وتضرر بشر بن البراء . . ثالثاً : كيف يحسُّ بشر بن البراء بالسم ، ثم لا يخبر النبي « صلى الله عليه وآله » بالأمر ، ويتركه يمضغ ما تناوله ، ثم يبتلعه ؟ ! . . فهل كان يعتقد أن النبي « صلى الله عليه وآله » لا يموت ؟ ! . . أو أنه كان يعرف أنه يموت ، وأراد له ذلك ؟ ! . أو أنه لم يرده له . . ولكنه سكت عن إعلامه بالأمر ؟ ! . وكيف سكت ؟ ! . ولماذا ؟ ! .