السيد جعفر مرتضى العاملي

153

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

2 - عن أبي هريرة أنه حين فتحت خيبر ، أهديت له « صلى الله عليه وآله » شاة فيها سم ، فقال « صلى الله عليه وآله » : إجمعوا من كان ههنا من اليهود ، فجمعوا ، فقال لهم : إني سائلكم عن شيء . . إلى أن قال : أجعلتم في هذه الشاة سماً ؟ قالوا : نعم . قال : فما حملكم على ذلك ؟ ! . . قالوا : أردنا إن كنت كاذباً أن نستريح منك ، وإن كنت نبياً لم يضرك ( 1 ) . 3 - عن أنس : أن يهودية أتت النبي « صلى الله عليه وآله » بشاة مسمومة ، فأكل منها ، فجيء بها إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » فسألها عن ذلك ، فقالت : أردت لأقتلك . . فقال « صلى الله عليه وآله » : ما كان الله ليسلطك على ذلك . أو قال : علي . . قالوا : ألا نقتلها ؟ قال « صلى الله عليه وآله » : لا . فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله « صلى الله عليه وآله » ( 2 ) .

--> ( 1 ) تاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 435 وسنن الدارمي ج 1 ص 33 ، والمجموع ج 18 ص 376 ، وعن مسند أحمد ج 2 ص 451 وصحيح البخاري ج 7 ص 203 و ( ط دار الفكر ) ج 7 ص 32 وعمدة القاري ج 21 ص 290 والمصنف لابن أبي شيبة ج 5 ص 435 وعن تفسير القرآن العظيم ج 1 ص 123 وسير أعلام النبلاء ج 1 ص 270 والبداية والنهاية ج 4 ص 237 و 239 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 395 و 398 وراجع : المجموع للنووي ج 18 ص 386 وإمتاع الأسماع ج 8 ص 45 . ( 2 ) تاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 436 وصحيح البخاري ج 5 ص 179 و ( ط دار الفكر ) ج 3 ص 141 والمحلى ج 11 ص 26 و 416 ونيل الأوطار ج 8 ص 219 وصحيح مسلم ج 7 ص 14 و 15 وعن سنن أبي داود ج 2 ص 368 والسنن الكبرى للبيهقي ج 8 ص 46 وج 10 ص 11 وشرح مسلم للنووي ج 14 ص 178 وعن فتح الباري ج 10 ص 209 والأدب المفرد ص 61 والمعجم الأوسط ج 3 ص 43 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 238 والشفا بتعريف حقوق المصطفى ج 1 ص 317 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 396 والأدب المفرد للبخاري ص 61 وسبل الهدى والرشاد ج 9 ص 215 والنهاية في غريب الحديث ج 4 ص 284 ولسان العرب ج 15 ص 262 وتاج العروس ج 10 ص 335 وراجع : الانتصار للشريف المرتضى ص 482 والمجموع للنووي ج 18 ص 386 وعمدة القاري ج 13 ص 171 وج 15 ص 91 وعون المعبود ج 12 ص 147 وجزء ابن عاصم ص 122 وإمتاع الأسماع ج 8 ص 46 .