السيد جعفر مرتضى العاملي
147
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
روى الشيخان عن أنس ، والإمام أحمد ، وابن سعد ، وأبو نعيم عن ابن عباس . والدارمي ، والبيهقي عن جابر ، والبيهقي - بسند صحيح - عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك . والطبراني ، عنه ، عن أبيه . والبزار ، والحاكم ، وأبو نعيم عن أبي سعيد . والبيهقي عن أبي هريرة . والبيهقي عن ابن شهاب : أن رسول الله « صلى الله عليه وآله » لما افتتح خيبر ، وقتل من قتل ، واطمأن الناس ، أهدت زينب ابنة الحارث ، امرأة سلام بن مشكم - وهي ابنة أخي مرحب - لصفية امرأة رسول الله « صلى الله عليه وآله » شاة مصلية ، وقد سألت : أي عضو الشاة أحب إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » ؟ فقيل لها : الذراع . فأكثرت فيها من السم ، ثم سمت سائر الشاة . فدخل رسول الله « صلى الله عليه وآله » على صفية ، ومعه بشر بن البراء بن معرور ، فقدمت إليه الشاة المصلية ، فتناول رسول الله « صلى الله عليه وآله » الكتف . وفي لفظ : الذراع ، وانتهس منها ، فلاكها رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وتناول بشر بن البراء عظماً ، فانتهس منه ( 1 ) .
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 134 و 135 وفي هامشه عن : البخاري ج 5 ص 272 ( 2617 ) ومسلم ج 4 ص 1721 ( 45 / 2190 ) ، وأحمد ج 2 ص 451 وأخرجه البيهقي في الدلائل ج 4 ص 259 وأخرجه البخاري من حديث أبي هريرة ( 3169 و 4249 و 5777 ) وأبو داود في الديات ( 6 ) ، وابن ماجة في الطبراني ( 45 ) والدارمي في المقدمة 11 وانظر المغازي للواقدي ج 2 ص 677 والسيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 293 و ( نشر مكتبة محمد علي صبيح وأولاده ) ج 3 ص 800 وشرح المواهب ج 2 ص 239 وابن كثير في البداية والنهاية ج 4 ص 208 و ( ط دار إحياء التراث العربي ) ج 4 ص 240 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 394 و ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 399 وراجع : تفسير الثعلبي ج 9 ص 52 والبحار ج 21 ص 6 وتخريج الأحاديث والآثار ج 1 ص 70 وتفسير مجمع البيان للطبرسي ج 9 ص 204 وتفسير الميزان ج 18 ص 298 وتفسير البغوي ج 4 ص 197 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 303 .