السيد جعفر مرتضى العاملي

53

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

دُونِ اللهِ فَيَسُبُّوا اللهَ ) * ( 1 ) . . قد نزلت حين مشت قريش إلى أبي طالب « عليه السلام » ، وكلمته في أمر ابن أخيه ، ثم طلبوا منه أن يكف عن شتم آلهتهم ، وإلا فسوف يشتمونه ، ويشتمون من أمره ( 2 ) . . وهذا معناه : أن للآية مناسباتها الخاصة التي أوجبت نزولها فيها أيضاً . يضاف إلى نزولها في ضمن السورة . 14 - قالوا : إن آية : * ( وَأَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ . . إلى قوله : يَجْهَلُونَ ) * ( 3 ) . . قد نزلت حين طلب المشركون من النبي « صلى الله عليه وآله » أن يجعل لهم الصفا ذهباً . . والكلام في هذا المورد كالكلام في سابقه ( 4 ) . . 15 - عن ابن عباس ، قال : جاءت اليهود إلى النبي « صلى الله عليه

--> ( 1 ) الآية 108 من سورة الأنعام . ( 2 ) الدر المنثور ج 3 ص 38 عن ابن أبي حاتم ، وجامع البيان ج 7 ص 404 وتفسير ابن أبي حاتم ج 4 ص 1367 والمحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ج 2 ص 332 وتفسير القرطبي ج 7 ص 61 وتفسير الثعالبي ج 2 ص 505 وتفسير القرآن العظيم ج 2 ص 169 وتفسير البحر المحيط ج 4 ص 201 والسيرة الحلبية ج 2 ص 45 . ( 3 ) الآيات 109 - 111 من سورة الأنعام . ( 4 ) الدر المنثور ج 3 ص 39 عن ابن جرير ، وراجع ما رواه أيضاً عن أبي الشيخ . وما أخرجه أيضاً في نفس الموضع عن ابن أبي شيبة ، وعبد بن حميد ، وابن المنذر ، وأبي الشيخ ، وابن أبي حاتم ، والمناقب لابن شهرآشوب ج 1 ص 50 والبحار ج 9 ص 91 وج 18 ص 202 وأسباب نزول الآيات للواحدي النيسابوري ص 150 وتفسير البغوي ج 2 ص 122 وتفسير القرآن العظيم ج 2 ص 170 ولباب النقول ( ط دار إحياء العلوم ) ص 103 و ( ط دار الكتب العلمية ) ص 91 .