السيد جعفر مرتضى العاملي
29
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وكان الله سبحانه قد خلقه قبل الخلق بألف دهر ، وأشهده خلق كل شيء ، كما في بعض الروايات ( 1 ) . . ثم جعله نوراً محدقاً بالعرش - عرش القدرة - ليطلع على المزيد من جلال وعظمة وقدرة وملك الله سبحانه ، وذلك تكريماً منه تعالى له ، وتجلةً وشرفاً استحقه « صلى الله عليه وآله » ، وكان له أهلاً ( 2 ) . ومن خلال هذا الإشراف ، وذلك المقام ، فإنه « صلى الله عليه وآله » يكون قد نال من المعارف الإلهية ما يليق بمقام النبوة الخاتمة ، التي هي أعظم مقام . .
--> ( 1 ) راجع الكافي ج 1 ص 441 والبحار ج 15 ص 19 وج 25 ص 340 وج 54 ص 12 و 66 و 195 ومستدرك سفينة البحار ج 6 ص 103 وج 8 ص 327 والتفسير الصافي ج 3 ص 247 والمحتضر ص 285 وحلية الأبرار ج 1 ص 18 . وشرح أصول الكافي ج 7 ص 147 وراجع كتاب : براءة آدم ص 41 - 45 وكتاب مختصر مفيد ج 8 ص 23 - 26 ففيهما أحاديث أخرى . . ( 2 ) راجع : البحار ج 15 ص 11 و 14 و 23 و 24 وج 22 ص 148 وج 25 ص 4 و 15 ص 24 وج 38 ص 80 وج 51 ص 144 عن إكمال الدين ص 162 و 163 و ( ط مؤسسة النشر الإسلامي ) ص 335 وعن رياض الجنان ( مخطوط ) وراجع : الصراط المستقيم ج 2 ص 134 وإعلام الورى ج 2 ص 197 وراجع : معاني الأخبار ص 351 ومستدرك سفينة البحار ج 2 ص 169 ج 3 ص 164 وج 6 ص 482 وينابيع المودة ج 1 ص 422 ومنتخب الأنوار المضيئة للسيد بهاء الدين النجفي ص 345 ومشارق أنوار اليقين للبرسي ص 59 وعلل الشرائع ج 1 ص 161 و 174 وكتاب سليم بن قيس ( بتحقيق الأنصاري ) ص 377 ومختصر بصائر الدرجات ص 176 وكتاب الغيبة للنعماني ص 91 والروضة في فضائل أمير المؤمنين ص 112 والمحتضر ص 128 والتفسير الصافي ج 1 ص 27 .