السيد جعفر مرتضى العاملي

153

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

فأخذ علي « عليه السلام » رأسه ، فوضعه في حجره . . إلى أن تقول الرواية : ثم قُبِضَ « صلى الله عليه وآله » ، ويد أمير المؤمنين تحت حنكه ، ففاضت نفسه « صلى الله عليه وآله » فيها ، فرفعها إلى وجهه ، فمسحه بها . ثم وجَّهَهُ ، وغمضه ، ومد عليه إزاره ، واشتغل بالنظر في أمره ( 1 ) . وكان مما أوصى به رسول الله « صلى الله عليه وآله » أن يدفن في بيته الذي قبض فيه . ويكفن بثلاث أثواب . أحدهما : يمان . ولا يدخل قبره غير علي « عليه السلام » ( 2 ) . وفي نص آخر عن ابن عباس : لما مرض رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، وعنده أصحابه قام إليه عمار بن ياسر ، فقال له : فداك أبي وأمي يا رسول الله ، من يغسلك منا ، إذا كان ذلك منك ؟ !

--> ( 1 ) الإرشاد للمفيد ص 94 - 98 و ( ط دار المفيد ) ج 1 ص 187 والبحار ج 22 ص 470 و 521 عنه ، وعن إعلام الورى ص 82 - 84 و ( ط أخرى ) 143 - 144 و ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 1 ص 267 وعن مناقب آل أبي طالب ج 1 ص 203 ومصباح الفقيه ( ط . ق ) ج 1 ق 2 ص 346 وجواهر الكلام ج 4 ص 11 وراجع : قصص الأنبياء للراوندي ص 357 والدر النظيم ص 194 والحجة على الذاهب إلى تكفير أبي طالب للسيد فخار بن معد ص 304 . ( 2 ) البحار ج 22 ص 493 و 494 وج 87 ص 379 عن الطرائف ص 42 و 43 و 45 وجامع أحاديث الشيعة ج 3 ص 231 و 234 و 350 والوسائل ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 3 ص 83 و ( ط دار الإسلامية ) ج 2 ص 779 ومستدرك الوسائل ج 2 ص 206 .