السيد جعفر مرتضى العاملي
143
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وعن سهل بن يوسف عن أبيه عن جده قال : أعتق النبي « صلى الله عليه وآله » في مرضه أربعين نفساً ( 1 ) . ونقول : 1 - لا ندري لماذا تتوانى عائشة في تنفيذ أمر النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » لها بإرسال الذهب إلى علي « عليه السلام » ، حتى تلجئه إلى معاودة هذا الأمر مراراً وتكراراً ، من دون فائدة أو عائدة ؟ ! حتى اضطر أن يبادر هو بنفسه « صلى الله عليه وآله » إلى أن يبعث به لعلي « عليه السلام » ليتصدق به ؟ ! وما الذي كان يشغل عائشة عن امتثال ما يأمرها به النبي الأعظم « صلى الله عليه وآله » ؟ ! ألم تكن عائشة تستطيع أن تقول لأي إنسان دخل عليها : خذ تلك الدنانير التي في ذلك المكان إلى علي ليتصدق بها ؟ ! وإذا كان النبي « صلى الله عليه وآله » هو الذي يعاني من الأوجاع ، فمم كانت عائشة تعاني ؟ ! وما الذي كانت تفعله للنبي « صلى الله عليه وآله » حين كان يتوجع ، أو يغمى عليه ؟ ! أليس غاية ما تدّعي أنها فعلته له أنها أسندته وهو في وجعه إلى صدرها ؟ ! ومع افتراض صحة ذلك ، فهل كان هذا يمنعها من امتثال أمره « صلى
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 250 عن أبي طاهر المخلص ، وإمتاع الأسماع ج 6 ص 302 وج 14 ص 516 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 422 والتراتيب الإدارية ج 1 ص 27 .