السيد جعفر مرتضى العاملي

114

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

هو من أسباب زيادة درجات الصلاح فيهم ، حيث روى الرواة عنه « صلى الله عليه وآله » زوراً وبهتاناً ، أنه قال : « والله إني بشر ، أرضى وأغضب ، كما يغضب البشر ، اللهم من سببته ، أو لعنته ، فاجعل ذلك زكاة له ورحمة » . أو نحو ذلك من الألفاظ ( 1 ) . 2 - فجاءت قضية صلاة أبي بكر بالناس ، في مرض موته « صلى الله عليه وآله » ، وعزل النبي « صلى الله عليه وآله » له عنها ، لتفسد عليهم أي ادعاء لأن يكونوا أهلاً لما هو أدنى من مقام إمامة الأمة ، وخلافة النبوة ، فإن

--> ( 1 ) راجع : مسند أحمد ج 2 ص 243 و 493 وج 6 ص 52 وصحيح مسلم ج 8 ص 26 و 27 وشرح مسلم للنووي ج 16 ص 151 ومجمع الزوائد ج 8 ص 267 وفتح الباري ج 11 ص 147 وأبو هريرة لشرف الدين ص 43 ص 91 وقاموس الرجال ج 10 ص 125 والتاريخ الكبير للبخاري ج 4 ص 109 وتاريخ مدينة دمشق ج 67 ص 326 وأسد الغابة ج 4 ص 386 والبداية والنهاية ج 8 ص 113 وإمتاع الأسماع ج 1 ص 267 وج 2 ص 251 و 252 وسبل الهدى والرشاد ج 10 ص 434 وعمدة القاري ج 22 ص 310 وعون المعبود ج 12 ص 270 و 271 ومسند ابن راهويه ج 1 ص 275 وج 2 ص 543 والآحاد والمثاني ج 2 ص 200 وصحيح ابن حبان ج 14 ص 444 والاستذكار ج 2 ص 75 وتخريج الأحاديث والآثار ج 2 ص 261 واللمع في أسباب ورود الحديث ص 82 وكنز العمال ج 3 ص 609 و 611 و 613 والفتح السماوي ج 2 ص 768 وتفسير السمعاني ج 2 ص 369 وج 3 ص 223 وأحكام القرآن ج 3 ص 431 وتفسير الرازي ج 22 ص 231 والجامع لأحكام القرآن ج 10 ص 227 وتفسير الآلوسي ج 15 ص 24 و 25 ومكاتيب الرسول ج 1 ص 587 و 589 و 617 والغدير ج 8 ص 251 و 252 .