الباچچي زاده

76

مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق

عيسى يصرح أنه معلم وليس ربا الأصحاح الثالث والعشرون قال المترجم : " خاطب يسوع الجموع وتلاميذه قائلا على كرسي موسى جلس الكتبة ، والفريسيون وكلما قالوا لكم أن تحفظوه فاحفظوه وافعلوه ولكن حسب أعمالهم لا تعملوا ، لأنهم يقولون ولا يفعلون فأنهم يحزمون أحمالا ثقيلة عسرة الحمل ويضعونها على أكتاف الناس ، وهم لا يريدون أن يحركوها بإصبعهم ، وكل أعمالهم يعملونها لكي تنظره الناس فيعرضون عصائبهم ، ويعظمون أهداب ثيابهم ، ويحبون للتكأ الأول في الولائم والمجالس الأولى في المجامع والتحيات في الأسواق وأن يدعوهم الناس سيدي سيدي ، وأما أنتم فلا تدعوا سيدي لان معلمكم واحد المسيح وأنتم جميعا إخوة ، ولا تدعوا لكم أبا على الأرض ، لان أباكم واحد الذي في السماوات ، ولا تدعوا معلمين لان معلمكم واحد المسيح ، وأكبركم يكون خادما لكم فمن يرفع نفسه يتضع ومن يضع نفسه يرتفع " . أقول : لا يختلف اثنان في أن هذه الوصية من المسيح لتلاميذه تفيد