الباچچي زاده

18

مختصر كتاب الفارق بين المخلوق والخالق

النقص كالصلب واللعن ، أو أن تعتبروا صحة ما في هذا الأصحاح بعد اسقاط الحشو الزائد وتقفوا على أنه نبي ، ورسول كما اعترف هو بنفسه ، وهذا دليل قوي على إقرار المسيح بالعبودية لمولاه ، أذن فمن البديهي بطلان دعواكم بان المسيح إله ، وإلا لزمكم القول بانكار الأناجيل الأربعة وغيرها من أعمال الرسل والرسائل ( 1 ) .

--> 1 ) أقول : لأنها تنسب اليه ما يرجي على المخلوقات كالصلب ، والذبح فإما أن يلتزم النصارى بأن ، عيسى إله وعليهم عندئذ التنازل عن الأناجيل ، أو يلتزموا بكونه مخلوق وعليهم عندئذ حذف المناقضات في كل إنجيل ( الهيئة المشرفة ) .