السيد جعفر مرتضى العاملي
86
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
ونقول : إن لنا مع ما تقدم الوقفات التالية : وفدان لجذام : والظاهر : أن لجذام وفدين إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » : أحدهما : حيث كان « صلى الله عليه وآله » في تبوك ، فجاءه مالك بن أحمر وقومه من بني عوف من جذام ، فكتب له الكتاب المتقدم . الثاني : وفد رفاعة بن زيد الجذامي ، فقد وفد على رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى المدينة مع رهط من بني صبيبة من جذام .