السيد جعفر مرتضى العاملي

84

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

ونص الكتاب هو التالي : « بسم الله الرحمن الرحيم من محمد رسول الله إلى بني حبيبة وأهل مقنا : سلم أنتم ، فإنه أنزل علي أنكم راجعون إلى قريتكم ، فإذا جاءكم كتابي هذا فإنكم آمنون ، ولكم ذمة الله وذمة رسوله ، وإن رسول الله قد غفر لكم ذنوبكم ، وكل دم اتبعتم به ، لا شريك لكم في قريتكم إلا رسول الله ، أو رسول رسول الله ، وإنه لا ظلم عليكم ولا عدوان ، وإن رسول الله « صلى الله عليه وآله » يجيركم مما يجير منه نفسه ، فإن لرسول الله بزتكم ورقيقكم ، والكراع والحلقة إلا ما عفا عنه رسول الله أو رسول رسول الله ، وإن عليكم بعد ذلك ربع ما أخرجت نخيلكم ، وربع ما صادت عرككم ، وربع ما اغتزلت » ( 1 ) .

--> ( 1 ) مكاتيب الرسول ج 3 ص 100 و 101 و 105 عن المصادر التالية : الطبقات الكبرى ج 1 ص 277 وفي ( ط أخرى ) ج 1 ق 2 ص 28 وفتوح البلدان للبلاذري ص 71 وفي ( ط أخرى ) ص 80 ( واللفظ للأول ) ورسالات نبوية ص 115 ( عن المصباح المضيء عن ابن سعد ) ونشأة الدولة الإسلامية ص 311 والمصباح المضيء ج 2 ص 380 ومجموعة الوثائق السياسية ص 119 / 33 عن المصادر المذكورة وعن الخراج لقدامة ورقة 124 وإمتاع الأسماع للمقريزي ج 1 ص 439 ومرة أخرى في القسم الغير المطبوع ( خطية كوپرولو ) ص 1040 وانظر مجلة تحقيقات علمية المقالة المذكورة في مراجع المكتوب ص 26 وكايتاني ج 9 ص 40 و ( اشپرنكر ) ج 3 ص 419 - 421 و ( اشپربر ) ص 45 و 46 وراجع : الطبقات ج 1 ق 2 ص 38 والمغازي للواقدي ج 3 ص 1032 والسيرة الحلبية ج 3 ص 160 ودحلان ( بهامش الحلبية ) ج 2 ص 375 ومدينة البلاغة ج 2 ص 325 و 326 ومعجم البلدان في « مقنا » ، والكامل لابن الأثير ج 2 ص 280 والفائق ج 2 ص 411 والنهاية لابن الأثير ، واللسان في « عرك » و « غزل » .