السيد جعفر مرتضى العاملي
336
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
عليهم فيها ، وتنهى عنها ؟ ! وكانت لذي الحاجة ، ولنائي الدار ! ! ثم أهلَّ بعمرة وحجة معاً . فأقبل عثمان على الناس ، فقال : وهل نهيت عنها ؟ ! إني لم أنه عنها إنما كان رأياً أشرت به ، فمن شاء أخذ به ، ومن شاء تركه ( 1 ) . . وحسبنا ما ذكرناه حول هذا الموضوع ، فإن الحديث عنه طويل . . والحر تكفيه الإشارة . .
--> ( 1 ) الغدير ج 6 ص 219 و 220 وجامع بيان العلم ج 2 ص 30 ومختصر جامع بيان العلم ص 198 والأحكام لابن حزم ج 6 ص 785 .