السيد جعفر مرتضى العاملي

327

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

ويمكن مراجعة ما قاله العلامة الأميني في الجواب عن ذلك ( 1 ) . . 3 - هناك من حاول أن يصحح موقف عمر بن الخطاب بادِّعاء : أن الحكم بالتمتع بالعمرة إلى الحج خاص بالصحابة ، فلعمر الحق في أن يمنع غيرهم من حج التمتع ، ويعاقب فاعله . وقد ذكر ذلك في رواية رواها رجل اسمه بلال . . ونقول : أولاً : قال ابن القيم : إن تلكم الآثار الدالة على الاختصاص بالصحابة ، بين باطل لا يصح عمن نسب إليه البتة ، وبين صحيح عن قائل غير معصوم ، لا يعارض به نصوص المشرع المعصوم ( 2 ) . ثانياً : صرحت الرواية : بأن سراقة بن مالك قال لرسول الله « صلى الله عليه وآله » : متعتنا هذه يا رسول الله ، لعامنا هذا ، أم للأبد ؟ . قال : لا ، بل لأبد الأبد ( 3 ) أو نحو ذلك كما عن سراقة ، وابن عباس ،

--> ( 1 ) الغدير ج 6 ص 214 . ( 2 ) الغدير ج 6 ص 214 عن زاد المعاد ج 1 ص 213 . ( 3 ) الغدير ج 6 ص 214 عن المصادر التالية : صحيح البخاري ج 3 ص 148 ( باب عمرة التنعيم ) وصحيح مسلم ج 1 ص 346 والآثار لأبي يوسف ص 126 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 992 ومسند أحمد ج 3 ص 388 وج 4 ص 175 وسنن أبي داود ج 2 ص 282 وصحيح النسائي ج 5 ص 178 وسنن البيهقي ج 5 ص 19 . انتهى وراجع : الخلاف ج 1 ص 444 وتذكرة الفقهاء ( ط . ج ) للحلي ج 7 ص 172 و ( ط . ق ) ج 1 ص 318 ومنتهى المطلب ( ط . ق ) ج 2 ص 660 و 662 وذخيرة المعاد ( ط . ق ) ج 1 ق 3 ص 551 والحدائق الناضرة ج 14 ص 312 وإعانة الطالبين للدمياطي ج 2 ص 321 وتحفة الفقهاء للسمرقندي ج 1 ص 380 وبدائع الصنائع لأبي بكر الكاشاني ج 2 ص 119 والمغني لابن قدامة ج 3 ص 417 والشرح الكبير لابن قدامة ج 3 ص 247 والمحلى لابن حزم ج 7 ص 100 و 120 ونيل الأوطار للشوكاني ج 5 ص 56 وتهذيب الأحكام ج 5 ص 25 والوسائل ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 11 ص 240 و ( ط دار الإسلامية ) ج 8 ص 172 ومستطرفات السرائر لابن إدريس الحلي ص 552 وعوالي اللآلي ج 2 ص 235 والبحار ج 21 ص 404 وج 30 ص 607 وج 96 ص 95 وجامع أحاديث الشيعة ج 10 ص 331 و 451 والغدير ج 6 ص 214 واختلاف الحديث للشافعي ص 567 وكتاب المسند للشافعي ص 112 و 196 ومسند أحمد ج 3 ص 293 و 320 و 366 و 405 وج 4 ص 175 وسنن أبي داود ج 1 ص 402 و 426 والسنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 326 و 338 وج 5 ص 6 و 7 وعمدة القاري ج 9 ص 186 وج 10 ص 122 وتحفة الأحوذي ج 3 ص 584 وعون المعبود ج 5 ص 258 ومسند أبي داود ص 233 والمصنف للصنعاني ج 7 ص 504 ومسند أبي يعلى ج 4 ص 26 و 94 وج 12 ص 108 والمنتقى من السنن المسندة ص 122 وشرح معاني الآثار ج 2 ص 191 و 192 وصحيح ابن حبان ج 9 ص 227 و 232 و 235 و 252 و 255 والمعجم الكبير ج 7 ص 119 و 120 و 121 و 122 و 127 وسنن الدارقطني ج 2 ص 248 ومعرفة السنن والآثار ج 3 ص 488 و 513 والتمهيد لابن عبد البر ج 10 ص 106 والدرر لابن عبد البر ص 262 و 265 وتخريج الأحاديث والآثار ج 1 ص 423 و 424 ونصب الراية ج 3 ص 206 وأحكام القرآن للجصاص ج 1 ص 321 وتفسير البغوي ج 4 ص 492 والجامع لأحكام القرآن ج 4 ص 143 وتفسير القرآن العظيم ج 1 ص 393 وأضواء البيان للشنقيطي ج 4 ص 359 و 364 والمستصفى للغزالي ص 210 والمحصول للرازي ج 2 ص 103 ومنتقى الجمان ج 3 ص 108 وتهذيب الكمال ج 10 ص 215 وذكر أخبار إصبهان ج 1 ص 297 وج 2 ص 12 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 703 والبداية والنهاية ج 5 ص 160 و 165 والبداية والنهاية ج 7 ص 169 وإعلام الورى ج 1 ص 261 وعيون الأثر ج 2 ص 344 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 280 و 291 وسبل الهدى والرشاد ج 7 ص 139 وج 8 ص 467 والسيرة الحلبية ج 3 ص 320 والفروق اللغوية لأبي هلال العسكري ص 138 والفتوحات المكية لابن العربي ج 1 ص 76 .