السيد جعفر مرتضى العاملي

318

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

الحج ومتعة النساء ، وتوعده بعقوبة من يفعل أية واحدة منهما . . ونشير فيما يلي إلى نصوص أخرى ذكرت منعه عن متعة الحج بالخصوص ، فقد روي عن أبي موسى : أنه سأل عمر عن متعة الحج ، فأجابه بقوله : « قد علمت أن النبي « صلى الله عليه وآله » قد فعله وأصحابه ، ولكنني كرهت أن يظلوا معرسين بهن في الأراك ، ثم يروحون في الحج تقطر رؤوسهم » ( 1 ) . وقد فسرت بعض الأحاديث الرجل الذي لم يرضى بحكم الله في النسك بعمر ( 2 ) . وقد اعترض الضحاك على سعد بن مالك : بأن عمر قد نهى عن حج التمتع ، فقال له سعد : قد صنعها رسول الله « صلى الله عليه وآله » وصنعناها معه ( 3 ) .

--> ( 1 ) الغدير ج 6 ص 200 عن مسلم في صحيحه ج 3 ص 67 ح 157 ، وابن ماجة ج 2 ص 992 ومسند أحمد ج 1 ص 50 والسنن الكبرى للبيهقي ج 5 ص 20 وسنن النسائي ج 5 ص 153 وتيسير الوصول ج 1 ص 340 وشرح الزرقاني على موطأ مالك ، والبحار ج 30 ص 617 . ( 2 ) الغدير ج 6 ص 200 وعن صحيح مسلم ج 3 ص 170 ح 165 و 166 و 167 . ( 3 ) الغدير ج 6 ص 201 عن كتاب الأم للشافعي ج 7 ص 199 والموطأ لمالك ج 1 ص 148 والسنن الكبرى للبيهقي ج 5 ص 7 وسنن النسائي ج 5 ص 152 والجامع الصحيح للترمذي ج 3 ص 185 والمواهب اللدنية ج 4 ص 412 وعن زاد المعاد لابن القيم ج 1 ص 84 وعن الجامع لأحكام القرآن ج 2 ص 258 وأحكام القرآن للجصاص ج 1 ص 335 .