السيد جعفر مرتضى العاملي
307
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وآله » أكثر من مرة ، غير أننا نَلْمَحُ في كثير من الأحيان أن ثمة رغبة في التسويق لأشخاص هم من فريق واحد ، من خلال إظهار خصوصية ، لهم في أنفسهم ، أو الإيحاء ، بأن لهم نحو اختصاص برسول الله « صلى الله عليه وآله » . . ولم نجد لأي من الفريق الآخر في رواياتهم أي حضور في جميع تلكم المواقع والمواضع ، ولا في سواها إلا عندما يعجزون عن تغطية دور ذلك الفريق ، أو أحد رموزه الكبار ، أو عن تحريفه وتزييفه ، أو عن نسبته إلى مناوئي علي « عليه السلام » وشانئيه . . ومهما يكن من أمر ، فإن هناك العديد من النقاط التي تستوقفنا في حديث ضياع الزاملة هنا ، ونذكر منها ما يلي : زاملة النبي صلّى الله عليه وآله وزاملة أبي بكر واحدة : وقد ادَّعت الرواية السابقة : أن زاملة النبي « صلى الله عليه وآله » وزاملة أبي بكر كانت في حجة الوداع واحدة ، وكانت مع غلام لأبي بكر . . وتضمنت الرواية : أنه « صلى الله عليه وآله » جلس ، فجلس أبو بكر إلى جانب الرسول « صلى الله عليه وآله » وعائشة إلى جانبه الآخر . . وأسماء إلى جانب أبي بكر الخ . . ونقول : أولاً : لماذا كانت أسماء بنت أبي بكر حاضرة معهم في بيت الرسول « صلى الله عليه وآله » ، ولم تكن عند الزبير بن العوام زوجها ؟ ! ثانياً : أين كانت أسماء بنت عميس زوجة أبي بكر ، فإنها كانت معهم