السيد جعفر مرتضى العاملي
238
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
قال : لا بل مأمور . ثم مضيا ( 1 ) . وحسب نص آخر : بعث أبا بكر على إقامة الحج سنة تسع ، وبعث في أثره علياً يقرأ على الناس سورة براءة . فقيل : لأن أولها نزل بعد أن خرج أبو بكر إلى الحج ( 2 ) . وقيل : بل لأن عادة العرب كانت أنه لا تحل العقود والعهود ويعقدها إلا المطاع ، أو رجل من أهل بيته ، فلهذا بعث علياً « عليها السلام » في أثره ( 3 ) . وقيل : أردفه به عوناً له ومساعداً ، ولهذا قال له الصديق : أأميراً أو مأموراً ؟ قال : بل مأموراً . وأما أعداء الله الرافضة ، فيقولون : عزله بعلي ، وليس هذا ببدع من بهتهم وافترائهم ( 4 ) .
--> ( 1 ) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 73 و 74 والدرر لابن عبد البر ص 250 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 322 . ( 2 ) راجع : الدرر لابن عبد البر ص 250 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 321 و 322 . ( 3 ) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 11 ص 338 وج 12 ص 75 ودلائل الصدق ج 2 ص 245 و 246 عن الفضل بن روزبهان ، والجامع لأحكام القرآن ج 8 ص 61 والبحار ج 30 ص 319 عن الجبائي ، والمغني للقاضي عبد الجبار ج 20 ص 351 وتفسير الرازي ج 15 ص 218 والكشاف للزمخشري ج 2 ص 172 وتفسير البيضاوي ج 1 ص 405 وشرح التجريد للقوشجي ص 372 وتفسير القرآن العظيم ج 2 ص 345 . ( 4 ) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 11 ص 338 .