السيد جعفر مرتضى العاملي
206
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
اتَّخَذُواْ مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً ) * ( 1 ) » ( 2 ) . عن عروة عن أبيه قال : « كان موضع مسجد قباء لامرأة يقال لها « ليَّه » كانت تربط حماراً لها فيه ، فابتنى سعد بن خيثمة مسجداً ، فقال أهل مسجد الضرار : نحن نصلى في مربط حمار « ليَّه » ؟ لا لعمر الله ، لكنا نبني مسجداً فنصلي فيه . وكان أبو عامر برئ من الله ورسوله « صلى الله عليه وآله » ، فلحق بمكة ثم لحق بعد ذلك بالشام ، فتنصر ، فمات بها ، فأنزل الله تعالى : * ( وَالَّذِينَ اتَّخَذُواْ مَسْجِداً ضِرَاراً وَكُفْراً ) * ( 3 ) » ( 4 ) . قال ابن النجار : هذا المسجد بناه المنافقون ، مضاهياً لمسجد قباء ،
--> ( 1 ) الآية 107 من سورة التوبة . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 470 وراجع : تخريج الأحاديث والآثار ج 2 ص 101 والفتح السماوي ج 2 ص 701 وجامع البيان للطبري ج 11 ص 32 وتفسير الثعلبي ج 5 ص 92 وتفسير البغوي ج 2 ص 327 والمحرر الوجيز في تفسير الكتاب العزيز ج 3 ص 81 وتفسير البحر المحيط ج 5 ص 101 وتفسير القرآن العظيم ج 2 ص 403 وج 2 ص 403 وتفسير الثعالبي ج 3 ص 213 والدر المنثور ج 3 ص 277 و 286 ولباب النقول ( ط دار إحياء العلوم ) ص 125 و ( ط دار الكتب العلمية ) ص 111 وفتح القدير ج 2 ص 405 وتفسير الآلوسي ج 11 ص 18 ومعجم البلدان ج 1 ص 275 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 373 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 647 . ( 3 ) الآية 107 من سورة التوبة . ( 4 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 471 ج 12 ص 72 عن ابن أبي شيبة ، وابن هشام ، وتاريخ المدينة لابن شبة ج 1 ص 55 وإمتاع الأسماع ج 10 ص 76 .