السيد جعفر مرتضى العاملي
83
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
أرض رخوة فيخط فيها خطوطاً كثيرة بالعجلة لئلا يلحقها العدد ، ثم يرجع فيمحو منها على مهل خطين خطين ، وغلامه يقول للتفاؤل : « ابنَيْ عِيَان أسرعا البيان » . فإن بقي خطان فهما علامة النُّجْح ، وإن بقي خط واحد فهو علامة الخيبة . وقال الحربي : « الخط هو : أن يخط ثلاثة خطوط ثم يضرب عليهن بشعير أو نوى ، ويقول : يكون كذا وكذا ، وهو ضرب من الكهانة » . قال ابن الأثير : الخط المشار إليه علم معروف ، وللناس فيه تصانيف كثيرة ، وهو معمول به إلى الآن ، ولهم فيه أوضاع ، واصطلاح وأسامٍ ، وعمل كثير ، ويستخرجون به الضمير وغيره ، وكثيراً ما يصيبون فيه . انتهى . وقال : ضرب الرمل حرام ، صرح به غير واحد من الشافعية والحنابلة وغيرهم ( 1 ) . الأنبياء عليهم السّلام وعلم الخط : وقال الصالحي الشامي : قوله « صلى الله عليه وآله » : « علمه نبي من الأنبياء » في حفظي أنه سيدنا إدريس « عليه السلام » ، ولا أعلم من ذكره فيحرر ( 2 ) . وقد ورد في الروايات عن أهل البيت « عليهم السلام » : أن إدريس « عليه السلام » ، وهو جد نوح « عليه السلام » أول من خط بالقلم ( 3 ) . أي
--> ( 1 ) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 267 . ( 2 ) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 267 . ( 3 ) البحار ج 11 ص 270 و 279 وج 55 ص 274 وج 74 ص 71 ، والخصال ص 524 ، ومعاني الأخبار ص 333 ، والاختصاص للمفيد ص 264 ، وفرج المهموم لابن طاووس ص 21 ، وفتح الباري ج 6 ص 267 ، وصحيح ابن حبان ج 2 ص 77 ، وموارد الظمآن للهيثمي ج 1 ص 193 ، وكنز العمال ج 16 ص 132 ، والكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل للزمخشري ج 2 ص 513 ، وتفسير جوامع الجامع للطبرسي ج 2 ص 458 وج 3 ص 771 ، وتفسير مجمع البيان للطبرسي ج 6 ص 430 وج 10 ص 332 ، والتفسير الأصفى ج 2 ص 743 ، والتفسير الصافي ج 3 ص 285 ، وتفسير نور الثقلين ج 3 ص 513 ، وتفسير الميزان ج 2 ص 144 وج 14 ص 68 وج 20 ص 324 ، وتفسير الثعلبي ج 10 ص 186 ، وتفسير السمعاني ج 3 ص 300 وج 5 ص 149 ، وتفسير البغوي ج 3 ص 199 ، وتفسير الرازي ج 21 ص 233 ، وتفسير القرطبي ج 11 ص 117 ، وتفسير البيضاوي ج 4 ص 22 ، والتسهيل لعلوم التنزيل للكلبي ج 3 ص 6 ، وتفسير ابن كثير ج 1 ص 599 وج 2 ص 232 ، والإتقان في علوم القرآن ج 2 ص 364 ، وفتح القدير ج 3 ص 338 ، والثقات لابن حبان ج 2 ص 119 ، وتاريخ مدينة دمشق ج 23 ص 275 ، والمعارف لابن قتيبة ص 21 ، وتاريخ اليعقوبي ج 1 ص 11 و 147 ، وتاريخ الطبري ج 1 ص 116 ، والبداية والنهاية ج 1 ص 111 وج 2 ص 182 ، وقصص الأنبياء للراوندي ص 83 ، وقصص الأنبياء لابن كثير ج 1 ص 71 ، وسبل الهدى والرشاد ج 1 ص 318 ، والسيرة الحلبية ج 1 ص 30 .