السيد جعفر مرتضى العاملي
64
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
أنضيت راحلتي ، وأسهرت ليلي ، وأظمأت نهاري لأسألك عن خصلتين أسهرتاني . فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « ما اسمك » ؟ فقال : أنا زيد الخيل . قال : « بل أنت زيد الخير ، فسل ، فرب معضلة قد سئل عنها » . فقال : أسألك عن علامة الله فيمن يريد ، وعن علامته فيمن لا يريد . فقال له النبي « صلى الله عليه وآله » : « كيف أصبحت » ؟ فقال : أصبحت أحب الخير وأهله ، ومن يعمل به ، وإن عملت به أيقنت بثوابه ، وإن فاتني منه شيء حننت إليه . فقال له النبي « صلى الله عليه وآله » : « هذه علامة الله فيمن يريد ، وعلامته فيمن لا يريد ، ولو أرادك بالأهدى هيأ لك لها ثم لا تبالي من ( في ) أي واد هلكت » . وفي لفظ « سلكت » ( 1 ) .
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 359 عن ابن شاهين ، وابن عدي ، وابن عساكر ، وفي هامشه عن : حلية الأولياء ج 4 ص 109 وراجع ج 1 ص 376 ، وذكره الهيثمي في المجمع ج 7 ص 197 ، وعزاه للطبراني ، وقال : وفيه عون بن عمارة وهو ضعيف ، وذكره المتقي الهندي في الكنز ( 30808 ) ، وابن عساكر في تهذيب تاريخ دمشق ج 6 ص 37 ، وكتاب السنة لابن أبي عاصم ص 181 ، والمعجم الكبير للطبراني ج 10 ص 202 ، وضعفاء العقيلي ج 1 ص 146 ، وتاريخ مدينة دمشق ج 19 ص 520 ، وأسد الغابة ج 2 ص 242 ، والإصابة ج 2 ص 514 . وشرح المواهب اللدنية للزرقاني ج 5 ص 158 عن ابن شاهين ، وابن عدي ، وراجع : الإصابة ج 1 ص 572 .