السيد جعفر مرتضى العاملي
223
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وكان معاوية قد أمر بأن يطعنوه تسع طعنات كما طعن عثمان ، فَفُعِل به ذلك ، فمات في الأولى منهن أو الثانية ( 1 ) . وهو أحد الأربعة الذين دخلوا الدار على عثمان ( 2 ) ، ووثب فجلس على صدره ، وبه رمق فطعنه تسع طعنات ، وقال : أما ثلاث منهن ، فإني طعنتهن إياه لله ، وأما ست فأني طعنتهن إياه لما كان في صدري عليه ( 3 ) ، وصار من شيعة علي ، وشهد معه مشاهده كلها ( 4 ) . دعاء النبي صلّى الله عليه وآله لزبيد : وقد زعموا : أن النبي « صلى الله عليه وآله » قد دعا لزبيد بالبركة ، ولكنه لم يرض بالدعاء لزمع رغم إصرارهم عليه حتى راجعوه ثلاث مرات . . ونحن نشك في صحة أمثال هذه الأقاويل ، فإن زبيداً لم تسلم إلا بعد
--> ( 1 ) الكامل في التاريخ ج 3 ص 477 وقاموس الرجال ج 8 ص 89 و 90 والغدير ج 11 ص 41 وتاريخ الطبري ج 4 ص 197 والكامل في التاريخ ج 3 ص 477 . ( 2 ) أسد الغابة ج 4 ص 100 والغدير ج 9 ص 46 والاستيعاب ج 3 ص 1174 والبداية والنهاية ج 8 ص 52 . ( 3 ) تاريخ الأمم والملوك ج 4 ص 394 والكامل في التاريخ ج 3 ص 179 والغدير ج 9 ص 207 وشرح النهج للمعتزلي ج 2 ص 158 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ص 74 وتاريخ مدينة دمشق ج 39 ص 409 وتاريخ الطبري ج 3 ص 424 والكامل في التاريخ ج 3 ص 179 والبداية والنهاية ج 7 ص 207 . ( 4 ) أسد الغابة ج 4 ص 100 والمعارف لابن قتيبة ص 291 والكامل في التاريخ ج 3 ص 462 والدرجات الرفيعة في طبقات الشيعة للسيد على خان المدني ص 432 وراجع : تاريخ الإسلام للذهبي ج 4 ص 88 والكامل في التاريخ ج 3 ص 462 .