السيد جعفر مرتضى العاملي

192

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وقد سئل « صلى الله عليه وآله » : فلم يعمل العاملون ؟ فقال : كلٌ يعمل لما خُلق له ، أو لما يسِّر له ( 1 ) . أو اعملوا فكلٌ ميسَّر لما خلق له ( 2 ) .

--> ( 1 ) صحيح البخاري ( ط دار الفكر ) ج 7 ص 210 وفتح الباري ج 11 ص 432 وعمدة القاري ج 23 ص 148 والمعجم الكبير ج 18 ص 131 ومسند أحمد ج 4 ص 427 ومسند أبي داود الطيالسي ص 111 وراجع : منتخب مسند عبد بن حميد ص 37 وسنن أبي داود ( مطبوع مع عون المعبود ) ج 12 ص 458 و 476 والذهب الأبريز ص 26 . ( 2 ) صحيح البخاري ( ط دار الفكر ) ج 6 ص 86 وج 8 ص 215 وصحيح مسلم ( ط دار الفكر ) ج 8 ص 47 و 48 ومسند أحمد ج 1 ص 6 و 82 و 157 وج 3 ص 304 وج 4 ص 67 و 431 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 30 و 35 ج 2 ص 725 وسنن أبي داود ج 2 ص 415 وسنن الترمذي ج 3 ص 302 وشرح مسلم للنووي ج 16 ص 214 ومجمع الزوائد ج 7 ص 187 و 189 و 194 و 195 وفتح الباري ج 11 ص 435 وعمدة القاري ج 25 ص 195 والديباج على مسلم ج 6 ص 10 ومسند أبي داود ص 113 والأدب المفرد للبخاري ص 193 وخلق أفعال العباد للبخاري ص 53 والسنن الكبرى للنسائي ج 6 ص 517 والمعجم الأوسط ج 4 ص 144 وج 5 ص 135 والمعجم الصغير ج 1 ص 255 والمعجم الكبير ج 1 ص 64 و 237 وج 7 ص 119 و 120 و 121 وج 18 ص 129 و 130 و 131 وعوالي اللآلي ج 4 ص 122 والبحار ج 4 ص 282 وج 64 ص 119 ومستدرك سفينة البحار ج 10 ص 590 ومصادر أخرى كثيرة .