السيد جعفر مرتضى العاملي

185

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

قال : « كان الله ولا شيء غيره ، وكان عرشه على الماء ، ثم خلق القلم فقال : اكتب ما هو كائن ، ثم خلق السماوات والأرض وما بينهما ، واستوى على عرشه » ( 1 ) . ونقول : 1 - إن وفد حمير قد جاء إلى النبي « صلى الله عليه وآله » ، ليتفقهوا في الدين ، احتياطاً منهم لأنفسهم ، ولدينهم ، فإن وجوب التعلم لما به تكون النجاة من العقاب ، مما تحكم به الفطرة ويحتمه الوجدان ، وتقضي به العقول . حديث القلم . . والجبر والعدل : قد ذكر آنفاً : حديث كتابة القلم ما هو كائن إلى يوم القيامة . . ولهذا الحديث ألفاظ مختلفة منها ما رواه أبو هريرة قال : قال لي النبي « صلى الله عليه وآله » : « جف القلم بما أنت لاق » ( 2 ) .

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 415 عن ابن شاهين ، وراجع : جمهرة أنساب العرب ص 440 . ( 2 ) راجع : البحار ج 54 ص 362 وج 57 ص 93 والسنن الكبرى ج 9 ص 3 وفتح الباري ج 6 ص 206 ونسخة وكيع ص 56 ومسند أبي داود الطيالسي ص 79 وكتاب السنة ص 48 و 49 وكنز العمال ج 1 ص 126 وج 6 ص 122 وتفسير القرآن للصنعاني ج 3 ص 307 وجامع البيان ج 29 ص 18 و 19 و 21 وتفسير السمرقندي ج 3 ص 209 و 458 وتفسير الرازي ج 13 ص 228 وج 30 ص 78 وتفسير القرطبي ج 1 ص 257 وج 18 ص 225 وتفسير القرآن العظيم ج 4 ص 427 و 428 وتاريخ بغداد ج 9 ص 60 وتهذيب الكمال ج 18 ص 457 وتاريخ الأمم والملوك ج 1 ص 22 و 34 و 35 .