السيد جعفر مرتضى العاملي
17
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وقد أرسل الكتاب إليهم مع عمرو بن حزم . وهناك كتاب آخر أرسله لزرعة بن ذي يزن ، وكتاب ثالث لأهل اليمن ( 1 ) أرسله مع معاذ ، يشبهان هذا الكتاب ، فراجع وقارن في المصادر
--> ( 1 ) مكاتيب الرسول ج 2 ص 592 و 593 عن المصادر التالية : تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 64 وفي ( ط أخرى ) ص 69 وقال : وكان الرسول بالكتاب معاذ بن جبل . قال ابن سعد في الطبقات ج 1 ص 264 وفي ( ط ليدن ) ج 1 ق 2 ص 20 : « وكتب رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى أهل اليمن كتاباً يخبرهم فيه بشرائع الإسلام وفرائض الصدقة في المواشي والأموال ويوصيهم بأصحابه ورسله خيراً ، وكان رسوله إليهم معاذ بن جبل ومالك بن مرارة ويخبرهم بوصول رسولهم إليه وما بلغ عنهم » ، ثم نقل كتابه « صلى الله عليه وآله » إلى أبناء عبد كلال فلا يحتمل اتحادهما وإن كان بين الكتابين اشتراك في الألفاظ والوصية برسله وذكر مالك بن مرارة ونحوه ما في الأموال لأبي عبيد ص 31 . وراجع : الطبقات الكبرى ج 3 ق 2 ص 121 وفتوح البلاذري ص 96 و 98 والإصابة ج 3 ص 427 في ترجمته ، والمصنف لابن أبي شيبة ج 3 ص 128 و 144 و 145 والمعرفة والتاريخ ج 3 ص 409 وترتيب مسند الشافعي ج 1 ص 152 وج 2 ص 129 والخلاف ج 2 ص 18 والخراج لأبي يوسف ص 59 والخراج للقرشي ص 68 و 112 و 113 وغريب الحديث لأبي عبيد ج 1 ص 70 والأموال لأبي عبيد ص 38 و 54 و 63 و 584 و 638 والدر المنثور ج 1 ص 162 وكنز العمال ج 10 ص 392 والمصنف لعبد الرزاق ج 4 ص 119 / 7186 و 7187 والسنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 128 وابن ماجة ج 1 ص 580 / 1814 والوثائق السياسية ص 215 و 216 وراجع : الأموال لابن زنجويه ج 1 ص 126 و 128 وج 2 ص 837 و 841 وج 3 ص 948 و 1027 و 2061 وجمهرة رسائل العرب ج 1 ص 65 .