السيد جعفر مرتضى العاملي
12
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
رعين ، ومعافر وهمدان ( 1 ) . ولعل ذلك غير دقيق ، فإن هؤلاء هم ملوكهم - على الظاهر ( 2 ) - وكان النعمان من الأقيال ، ومن البعيد أن يكون الملك هو الرسول ، فلعلهم وفدوا على النبي « صلى الله عليه وآله » وفادة الملوك . وقال ابن حجر عن الحارث : تظافرت الروايات أنه أرسل بإسلامه ، وأقام باليمن ( 3 ) . ويدل على ذلك أيضاً : أن النبي « صلى الله عليه وآله » كتب في كتابهم : « من محمد النبي إلى الحارث بن عبد كلال . ولو كان هو الوافد لكان الكتاب له لا إليه » ( 4 ) .
--> ( 1 ) عن الكامل في التاريخ ج 2 ص 111 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 381 وتاريخ اليعقوبي ج 2 ص 63 والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 258 . ( 2 ) أسد الغابة ج 5 ص 29 ترجمة نعمان قيل ذي رعين ، وراجع : منتخب أخبار اليمن لنشوان الحميري ص 93 . ( 3 ) الإصابة ج 1 ص 677 ترجمة الحارث بن عبد كلال ، وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 323 . ( 4 ) مكاتيب الرسول ج 2 ص 588 ، والسنن الكبرى للبيهقي ج 4 ص 130 ، والمصنف للصنعاني ج 4 ص 136 ، والمصنف لابن أبي شيبة الكوفي ج 3 ص 37 ، وسنن الدارقطني ج 2 ص 113 ، والاستيعاب ج 4 ص 1452 ، وكنز العمال ج 6 ص 562 ، والطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ص 356 ، وأسد الغابة ج 2 ص 203 ، والإصابة ج 1 ص 678 وج 2 ص 523 ، وفتوح البلدان للبلاذري ج 1 ص 85 ، وتاريخ الطبري ج 2 ص 381 ، والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 1009 ، وعيون الأثر ج 2 ص 295 ، والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 145 ، وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 323 ، والسيرة الحلبية ج 3 ص 262 .