السيد جعفر مرتضى العاملي

95

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

أزل أعاتبه على دعوته على قومه حتى بكى عليهم وأبكاني ، فقال : لا جرم ، إني على ذلك من النادمين ، وأعوذ بالله أن أكون من الجاهلين . ( وذكرت رواية القمي وغيره : أنه عاتب صالحاً أيضاً على دعائه على قومه ) . وكنت أزور يعقوب ، وكنت مع يوسف بالمكان المكين . وكنت ألقى إلياس في الأودية وأنا ألقاه الآن . وكنت مع إبراهيم خليل الرحمن لما ألقي في النار ، فكنت بينه وبين المنجنيق ، حتى أخرجه الله منه . ولقيت موسى بن عمران فعلمني من التوراة وقال لي : إن أنت لقيت عيسى ابن مريم فأقرأه مني السلام . وكنت مع عيسى فقال : إن لقيت محمداً فأقرئه مني السلام . وأنا يا رسول الله قد بلغت وآمنت بك . فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « وعلى عيسى السلام » - وفي لفظ : - « وعليك يا هامة ، ما حاجتك » ؟ فقال : موسى علمني من التوراة ، وعيسى علمني من الإنجيل ، فعلمني من القرآن . فعلمه رسول الله « صلى الله عليه وآله » سورة المرسلات ، وعم يتساءلون ، وإذا الشمس كورت ، والمعوذتين ، وقل هو الله أحد . وفي لفظ عمر : إذا وقعت الواقعة . وفي رواية : علمه عشر سور . وقال له « صلى الله عليه وآله » : « ارفع إلينا حاجتك يا هامة ، ولا تدع