السيد جعفر مرتضى العاملي

92

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

2 - إن النبي « صلى الله عليه وآله » لما قدم المدينة أقطع الدور ، لأصحابه وأقطع ابن مسعود في من أقطع ( 1 ) . وقال ياقوت : « لما قدم « صلى الله عليه وآله » مهاجراً إلى المدينة أقطع الناس الدور والرباع ، فخط لبني زهرة في ناحية من مؤخر المسجد ، وكان لعبد الرحمن بن عوف الحش المعروف به . وجعل لعبد الله وعقبة ابني مسعود الهذليين الخطة المشهورة بهم عند المسجد » ( 2 ) . وقد حدد المؤرخون موضع دار ابن مسعود ، وأنها مقابل أول باب للمسجد من أبواب الشام مما يلي المشرق . وجعلوا في موضع دار ابن مسعود الدار المعروفة بدار المضيف . وهي إلى جنب دار أبي الغيث ابن المغيرة ، التي جعلوا في موضعها الرباط المعروف برباط الظاهرية والشرشورة ( 3 ) .

--> ( 1 ) المعجم الكبير ج 10 ص 374 والمبسوط ج 3 ص 274 وجواهر الكلام ج 38 ص 55 والأم للشافعي ج 4 ص 50 وعن الطبقات الكبرى لابن سعد ج 3 ق 1 ص 107 وراجع ص 108 وراجع : معجم البلدان ج 5 ص 86 ومسالك الأفهام ، كتاب إحياء الموات ووفاء الوفاء ج 2 ص 718 وبيل الأوطار للشوكاني ج 6 ص 59 ومكاتيب الرسول للأحمدي ج 1 ص 355 ومجمع الزوائد ج 4 ص 197 والمعجم الأوسط للطبراني ج 5 ص 163 والمعجم الكبير للطبراني ج 10 ص 222 . ( 2 ) وفاء الوفاء ج 2 ص 718 ومعجم البلدان ج 5 ص 86 . ( 3 ) راجع : وفاء الوفاء ج 2 ص 695 و 728 وكانت تدعى دار القراء وخلاصة الوفا باخبار دار المصطفى ج 1 ص 170 و 220 .