السيد جعفر مرتضى العاملي

65

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وأما نزول الآية الثانية في الوليد : فيكفي أن نذكر قول ابن عبد البر : إنه « لا خلاف بين أهل العلم بتأويل القرآن فيما علمت أن قوله عز وجل : * ( إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا ) * ( 1 ) نزلت في الوليد » ( 2 ) .

--> ( 1 ) الآية 6 من سورة الحجرات . ( 2 ) الاستيعاب ( بهامش الإصابة ) ج 3 ص 632 وراجع : أسد الغابة ج 5 ص 90 والإصابة ج 3 ص 637 وتفسير البغوي ج 4 ص 212 وتفسير النسفي ج 4 ص 163 وزاد المسير لابن الجوزي ج 7 ص 180 وتفسير القرطبي ج 16 ص 311 وتفسير ابن كثير ج 4 ص 223 وتفسير الواحدي ج 2 ص 1016 وأسباب نزول الآيات للنيسابوري ص 261 وتفسير الثعلبي ج 9 ص 77 وتفسير السمرقندي ج 3 ص 308 وجامع البيان للطبري ج 26 ص 161 و 160 وتفسير الميزان ج 18 ص 319 والتفسير الأصفى للكاشاني ج 2 ص 1192 وفقه القرآن للراوندي ج 1 ص 371 والاستيعاب ج 4 ص 1554 و 1553 ومستدرك سفينة البحار للشاهرودي ج 8 ص 201 والغدير ج 8 ص 124 وخلاصة عبقات الأنوار للنقوي ج 3 ص 271 والبحار ج 31 ص 154 وعين العبرة في غبن العترة للسيد أحمد آل طاووس ص 63 وفتح القدير للشوكاني ج 5 ص 60 وأصول السرخسي ج 1 ص 371 وتهذيب الكمال ج 31 ص 56 وسير أعلام النبلاء ج 3 ص 414 وتهذيب التهذيب ج 11 ص 126 والوافي بالوفيات ج 27 ص 276 وإمتاع الأسماع ج 13 ص 217 والجمل للمفيد ص 115 وتنبيه الغافلين عن فضائل الطالبين لابن كرامة ص 132 والسيرة الحلبية ج 2 ص 592 .