السيد جعفر مرتضى العاملي

337

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

وقيل : ثمانية عشر . وقيل : عشرون . وقيل : أربعون » . وقال الزرقاني : كان هناك وفدتان : إحداهما : قبل الفتح ، حيث كفار مضر يحولون بينهم وبين النبي « صلى الله عليه وآله » ، وكان ذلك إما في سنة خمس من الهجرة أو قبلها . وعدد الوفد ثلاثة عشر كما رواه البيهقي . وقيل : أربعة عشر كما جزم به القرطبي والنووي . والأخرى : سنة الوفود . وكان عدد الوفد الثاني أربعين رجلاً . وقد عدّ العلامة الأحمدي « رحمه الله » في هامش كتابه أسماء ثمانية وثلاثين رجلاً من الوافدين ، مشيراً إلى المصادر التي صرحت باسم كل منهم ( 1 ) . فلا يلتفت إلى قول النووي : « إنهم كانوا أربعة عشر راكباً - ثم ذكر أسماءهم - ولم نعثر بعد طول التتبع على أكثر من أسماء هؤلاء » ( 2 ) .

--> ( 1 ) راجع : مكاتيب الرسول ج 3 ص 197 و 198 و 199 وكلام الزرقاني ورد في شرحه على المواهب اللدنية ج 5 ص 138 و 139 و 140 وراجع : سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 370 و 371 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 370 و 371 ، وشرح مسلم للنووي ج 1 ص 181 ، وفتح الباري ج 1 ص 121 .