السيد جعفر مرتضى العاملي
303
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
وليس المقصود : مجرد تمليك الأراضي للناس ، وينتهي الأمر عند هذا . . وقد ذم الإسلام الكسالى ، والاتكاليين ، الذين يريدون أن يعيشوا كَلّاً على الناس ، وأعلن عن شديد مقته لهم ، ولم يرض لهم بمدّ يد العون ، وعليه فلا حق لهم لكي تصح المطالبة به ، لأنهم هم الذين جنوا على أنفسهم . . صفة الأرض المعطاة : إن الأراضي التي كان « صلى الله عليه وآله » يُقطعها على أقسام هي : ألف : أراضِ موات هي لله ولرسوله ، وقد جعلها الله ورسوله لمن أحياها وفقاً لقوله « صلى الله عليه وآله » : « من غرس شجراً ، أو حفر وادياً بدياً ، لم يسبقه إليه أحد ، أو أحيا أرضاً ميتة فهي له ، قضاء من الله ورسوله » ( 1 ) . وثمة أحاديث أخرى أيضاً تشير إلى ذلك ، فلتراجع في مظانها ( 2 ) .
--> ( 1 ) راجع : الكافي ج 5 ص 280 ، ومن لا يحضره الفقيه ج 3 ص 151 والوسائل ( ط دار الإسلامية ) ج 17 ص 328 والاستبصار ج 3 ص 107 وتهذيب الأحكام ج 7 ص 151 والمقنع ص 132 ، والمقنع للصدوق ص 393 ، والنهاية للطوسي ص 421 ، والسرائر لابن إدريس الحلي ج 2 ص 378 ، والجامع للشرايع لابن سعيد الحلي ص 374 ، وتذكرة الفقهاء ( ط . ق ) للعلامة الحلي ج 2 ص 400 ، ومنتهى المطلب ( ط . ق ) للعلامة الحلي ج 2 ص 1024 ، ورسائل الكركي ج 2 ص 203 ، والسراج الوهاج للفاضل القطيفي ص 74 . ( 2 ) راجع : الكافي ج 5 ص 279 والوسائل ( ط دار الإسلامية ) ج 17 ص 326 والاستبصار ج 3 ص 108 وتهذيب الأحكام ج 7 ص 152 وترتيب مسند الشافعي ج 2 ص 133 والأم للشافعي ج 3 ص 264 و 268 وكنز العمال ج 3 ص 512 و 513 و 516 و 517 والأموال لأبي عبيد ص 386 والسنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 142 و 143 وإرشاد الساري ج 4 ص 184 والخراج للقرشي ص 82 و 84 ومستدرك الوسائل ج 2 ص 149 وشرح الموطأ للزرقاني ج 4 ص 424 و 425 ومجمع الزوائد ج 4 ص 157 ونصب الراية للزيلعي ج 4 ص 290 وجامع أحاديث الشيعة وغير ذلك .